لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 1 يناير 2020 04:15 م

حجم الخط

- Aa +

البلاستيك يجتاح العالم ، أرقام مخيفة لحجم البلاستيك الذي يدخل أجسامنا

نقلت تقرير لرويترز كمية البلاستيك التي تدخل أجسامنا سواء كانت مع الطعام أو الشراب أو غيرها

البلاستيك يجتاح العالم ، أرقام مخيفة لحجم البلاستيك الذي يدخل أجسامنا
يتخزن قرابة 250 غرام من البلاستيك في جسم الانسان بسبب انتشار استخدام المواد البلاستيكية في كل شيء

ويلفت التقرير إلى أن كمية البلاستيك على هيئة حبيبات بالغة الصغير نانو وميكرو، ميكروبلاستيك، التي تدخل الجسم من الطعام بعد اجتياح البلاستيك لكل شيء  من النباتات وحتى الحيوانات ولحومها، أصبحت بنسب مخيفة تقدر بربع كيلوغرام سنويا. ويضيف التقرير أن الباحثين اكتشفوا قطعا متناهية الصغر من البلاستيك في أنأى بقاع العالم، من أعماق المحيط إلى ثلوج القطب الشمالي، وحتى في أجسادنا حيث نتنفس ونأكل جسيمات دقيقة من تلك المادة اللدنة ونشرب مياها ملوثة بها كل يوم.

ونشر تقرير رويترز صورة إطار إنقاذ بحري تعادل كمية البلاستيك فيه ما نتناوله كل 10 سنوات!

وخلصت دراسة حديثة من جامعة نيوكاسل في استراليا، ونشرها الصندوق العالمي للحياة البرية إلى أن الإنسان قد يتناول ما يعادل حجم بطاقة ائتمان من البلاستيك أسبوعيا في مياه الشرب بشكل أساسي وكذلك في أغذية مثل المحار الذي يؤكل بالكامل عادة مما يعني تناول البلاستيك الموجود في جهازه الهضمي أيضا.

واستخدمت رويترز نتائج الدراسة لتوضيح كيف يبدو هذا المقدار من البلاستيك فعليا خلال فترات زمنية مختلفة.

وزاد إنتاج البلاستيك في الخمسين عاما الماضية مما رفع معدل استهلاك المنتجات الرخيصة التي تستخدم لمرة واحدة ولها آثار مدمرة على البيئة وتتكدس على الشواطئ وتتسبب في اختناق الكائنات البحرية.

ولا يتحلل البلاستيك بيولوجيا وإنما يتكسر إلى قطع أصغر وينتشر في كل مكان بما في ذلك سلاسل الغذاء.

ونستهلك خلال أسبوع ما يعادل غطاء زجاجة من البلاستيك بينما نستهلك خلال ستة أشهر ما يعادل ملء طبق من حبوب الافطار.

وقد لا يبدو هذا مقدارا كبيرا لكنه قد يتراكم. وبهذا المعدل من الاستهلاك فقد يصل حجم ما يتناوله الإنسان من البلاستيك خلال عشرة أعوام إلى 2.5 كيلوجرام.

ويستهلك الإنسان خلال حياته نحو عشرين كيلوجراما من جسيمات البلاستيك الدقيقة.

وقال ثافا بالانيسامي من جامعة نيوكاسل الأسترالية، والذي شارك في دراسة الصندوق العالمي للحياة البرية، إننا لا نعلم أيضا تماما تأثير تناول جسيمات البلاستيك الدقيقة ومتناهية الصغر على الصحة.

وأضاف ”كل ما نعلمه أننا نتناوله وأنه قد يسبب تسمما. هذا بالتأكيد مقلق“.

أما تقديرات لحجم البلاستيك الذي سيكون الانسان قد جمعه في جسمه طوال عمره على تقدير العيش لأكثر من سبعين سنة من العمر فالصورة مخيفة وتعادل 20 كغ! (الصورة التالية لما يقارب 20 كغ من البلاستيك في هذه الحاوية)

وكان التقارير  قد لفت إلى أن الرمال في كل سواحل الكرة الأرضية أصبحت ملوثة بحبيبات البلاستيك، وأن إطارات السيارات وإسفلت الطرقات هي من أكبر مسبات تلوث المياه بحبيبات البلاستيك فائقة الصغر.

ويشير خبير أغذية لأريبيان بزنس عن مصادر تلوث المياه بالقول إن منتجات العناية الشخصية مثل معجون الأسنان وغيرها من المنتجات تتضمن حبيبات بلاستيكية دقيقة- وحتى ملابس البوليستر عند غسيلها- تتسرب مياه التنظيف تلك إلى المياه الجوفيه ومنها إلى مياه الشرب أو الحيوانات أو الأسماك وحتى النباتات لتنتقل تلك الحبيبات وهي متناهية في الصغر- بحجم النانو- إلى جسم الإنسان.