حجم الخط

- Aa +

الأثنين 9 سبتمبر 2019 05:00 م

حجم الخط

- Aa +

أخصائيون يحذرون من مخاطر الحليب المنكه على الأطفال .. لهذه الأسباب

اعتقاد خاطئ عند الأهالي بفوائدها وعدم تأثيرها سلباً على صحة الأطفال مقارنة بالمشروبات الغازية

أخصائيون يحذرون من مخاطر الحليب المنكه على الأطفال .. لهذه الأسباب

حذر أطباء أخصائيون في أمراض الأطفال، من تناول الطلبة دون سن الـ10 سنوات الحليب المنكه بمختلف أشكاله، لاحتوائه على نسبة مرتفعة من السكر الصناعي والسعرات الحرارية، مقارنة بالحليب الأبيض الذي يحتوي السكر الطبيعي.

وكذلك العصائر المصنعة بسبب تأثيراتهما السلبية على الأطفال، وتسببهما بالسمنة وارتفاع السكر في الدم والبدانة.

وأكد أخصائي أمراض الأطفال الدكتور غسان فايز نعيم عبر موقع  24، أن للحليب المنكه والعصائر المصنعة، أضرار كبيرة على صحة الطلبة لاحتوائها على 6% سكر صناعي، أبرزها تسببها بالبدانة، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وتسوس الأسنان، الأمر الذي يتطلب من أولياء الأمور الحرص على عدم اعتمادها ضمن محتويات صندوق وجبة الأكل لدى الطلبة دون العاشرة والاستعاضة عنها بالحليب الأبيض والعصائر الطبيعية، بشرط استهلاكها خلال فترة زمنية قصيرة لا تزيد عن 6 ساعات.

وشدد نعيم على ضرورة عدم السماح للأطفال بتناول هذه الأنواع من المشروبات، حتى وإن كانوا متعلقين بها بشكل كبير، والعمل على تغير سلوكهم حفاظاً على صحتهم، وتعويد الصغار على العادات الغذائية السليمة، حيث أشار إلى أنه لا ينصح بتناول الأطفال مثل هذه المشروبات حتى وإن كانت حصة واحدة في الأسبوع.

إلى ذلك لفتت أخصائية التغذية ريان صبري، إلى شيوع أمراض السمنة لدى طلبة المدارس بسبب الأطعمة غير الصحية، ومنها الحليب المنكه والعصائر المصنعة، وذلك نتيجة الاعتقاد الخاطئ عند الأهالي بفوائدها وعدم تأثيرها سلباً على صحة الأطفال مقارنة بالمشروبات الغازية، مع العلم إلى أن مضارها تضاهي المشروبات الغازية في كثير من الأحيان لاحتوائها على نسبة مرتفعة من السكر المصنع والسعرات الحرارية.

وعزت صبري شيوع أمراض السمنة والسكري بين طلبة المدارس وبالذات المراحل الدنيا إلى عدم اتباع الأهالي نظام ووجبات غذائية متوازنة ومدروسة والاعتماد على الحلويات والشوكولاتة والعصائر المشبعة بالسكريات والمواد الملونة، والحليب المنكه ضمن صندوق طعام الطلبة، مشددة على ضرورة ابتعاد الأهالي عن هذه المشروبات والحرص على إعداد وجبات صحية لأبنائهم وترغيبهم في تناولها بالتشجيع والترغيب وليس الترهيب.