حجم الخط

- Aa +

الأحد 18 Aug 2019 12:30 م

حجم الخط

- Aa +

دعم مشاريع الشباب بالتعاون بين " البيت متوحد" و" في بي سي" للرعاية الصحية

تأسيس صندوق بقيمة مليون درهم لدعم مشاريع الشباب الطبية

دعم مشاريع الشباب بالتعاون بين " البيت متوحد" و" في بي سي" للرعاية الصحية

أعلنت جمعية " البيت متوحد" و" في بي إس" للرعاية الصحية.. تأسيس صندوق إضافي بقيمة مليون درهم لتمويل تنفيذ المشاريع الطبية التي ابتكرها الطلبة الموهوبون ضمن مبادرة " نجوم المستقبل الطبي " ونقلها إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.. وذلك ضمن أهداف المبادرة المتمثلة بالمساهمة في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية في الدولة. ومن أهم المشاريع التي يمولها الصندوق مشروع " بولكا " وهو منصة تعليمية مدعومة بالذكاء الصناعي تعمل على محاكاة المحادثات البشرية لمواضيع طبية محددة و" وي هارت " وهي منصة تتبع بصري تعمل بالذكاء الصناعي لمراقبة حركة عيون الأفراد أثناء قيامهم بمهام محددة مثل قيادة السيارات حيث وسيتم الآن نقلهما إلى مرحلة التنفيذ العملي من خلال صندوق تمويل بقيمة مليون درهم مقدمة من " في بي إس" للرعاية الصحية.

   وقال عبد الله النيادي عضو مجلس إدارة جمعية البيت متوحد: " نؤمن في جمعية البيت متوحد بأهمية الاستثمار في المواهب الإماراتية بهدف تحقيق انجازات نوعية ستشكل مستقبل الرعاية الطبية في الدولة.. مؤكد أن تطوير المواهب الإماراتية خلال مراحل سنية مبكرة أمر حتمي لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة المتعلقة بالأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 والهادفة لإنشاء نظام رعاية صحية بمستوى عالمي".

   وأضاف النيادي: " أنه نظرا للنجاح الكبير لمبادرة نجوم المستقبل الطبي التي أطلقناها بالتعاون مع " في بي إس" للرعاية الصحية، نعتقد بأهمية استمرار هذه المبادرة في النمو عاماً بعد آخر ونسعى جاهدين للاستمرار في تطويرها للمساهمة في في تشكيل مستقبل الصناعة الطبية في الدولة، وذلك من خلال التعاون مع شركائنا الملهمين الذين يدعمون رؤيتنا في رعاية المواهب الوطنية لخلق مستقبل طبي مشرق".

وقال الدكتور شمشير فاليل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لدى " في بي إس" للرعاية الصحية: " كنا واثقين من جدوى هذه الأفكار في نهائيات مسابقة خطة الأعمال التي عقدت العام الماضي بدعم من شركائنا في جمعية البيت متوحد. وأن هدفنا ضمان حصول هؤلاء المبدعين الشباب على الدعم اللازم والإرشاد الصحيح لجعل أفكارهم حقيقة واقعة. ونحيي شغفهم وتفانيهم في عملهم ونفخر الآن بتقديم الدعم اللازم لنقل مشاريعهم المبتكرة لمرحلة تجارية".

 

وأضاف دكتور فاليل: "إن كلا من هذين المنتجين المذهلين يستخدم التكنولوجيا التي ستقود الاقتصاد العالمي في القرن الحادي والعشرين، ويعد تطوير براءات اختراع جديدة أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق هدف الإمارات العربية المتحدة المتمثل في أن تصبح اقتصادًا قائمًا على المعرفة. وأوضح أن مبادرة " نجوم المستقبل الطبي" المنصة المناسبة للمساعدة في تحقيق هذا الهدف من خلال تشجيع ليس فقط الابتكار، ولكن أيضًا الأبحاث التي تعتمد على نقل وتوطين المعرفة بما يؤدي إلى تطوير منتجات مبتكرة".

واختتم الدكتور فاليل: " أن الاختراعات الفكرية هي أداة قوية للتطوير ودافع قوي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل".

وقال سلطان السويدي، أحد طلاب مبادرة نجوم المستقبل الطبي وقائد فريق مشروع " بولكا ": " في جوهرها، بولكا هي خوارزمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسمح للمستخدمين بالحصول على معلومات حيوية حول الأعراض المرتبطة بالأمراض والحاجة إلى طلب الرعاية الطبية بناءً على القواعد التي تحددها الخوارزمية".

    وأضاف: " أنا وفريقي فخورون ومتحمسون للمشاركة في المرحلة المقبلة من مشروع بولكا، وأود أن أعرب عن امتناني الشديد لجمعية البيت متوحّد و " في بي إس " للرعاية الصحية لتوفيرهما لهذه المبادرة الرائعة التي تسمح للإماراتيين بإنتاج اختراعات فكرية من الممكن أن تفيد العالم بأسره".

وأعلن مستشفى برجيل أبوظبي دعمه لتطوير منصة بولكا من خلال ترخيصها للاستخدام في عملياته ليصبح العميل الأول لمنصة بولكا العاملة ومن المتوقع أن تستغرق عملية التطوير حوالي ستة إلى ثمانية أشهر.

من جانبه قال أحمد المنصوري طالب مبادرة نجوم المستقبل الطبي حول منتج " وي هارت ": إن منتجنا "وي هارت" يعمل بكاميرا تنصب بمواجهة الفرد عند القيام بمهمة دقيقة معينة، مثل القيادة أو أي مهمة يدوية أخرى تتطلب التركيز الشديد. ومن خلال ابتكار خوارزمية "وي هارت" للتعلم الآلي، نهدف لخفض معدلات حوادث السيارات والحوادث الأخرى المرتبطة بالنوم، بحيث سيكون لها تأثير على الصناعة الطبية من خلال كونها آلية وقائية قبل مرحلة التشخيص أو العلاج".

يذكر أن " نجوم المستقبل الطبي " هي مبادرة مستمرة تهدف إلى تطوير المشاركة الإماراتية في المجالات الطبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يتماشى مع هدفها إلى زيادة أعداد الإماراتيين العاملين في قطاع الرعاية الصحية ليصل 10 آلاف شخص.