حجم الخط

- Aa +

الأحد 18 Aug 2019 12:30 م

حجم الخط

- Aa +

نظام ملفي يعزز كفاءة الرعاية الصحية لسكان أبو ظبي

يتحدث عاطف البريكي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية، المشغلة لنظام "ملفي"، مع أريبيان بزنس حول منصة ملفي وأهميتها في تحقيق الكفاءة والسرعة في العلاج الطبي لسكان أبو ظبي

نظام ملفي يعزز كفاءة الرعاية الصحية لسكان أبو ظبي


وعن كيفية إسهام منصة "ملفي" في تطوير الرعاية الصحية في أبو ظبي يؤكد البريكي على دورها الحيوية بالقول:" "ملفي" هو أول منصة مبتكره على مستوى المنطقة  و تستهدف بشكل أساسي تعزيز جودة الرعاية الصحية والعلاجات الطبية المقدمة لسكان أبو ظبي، وتشمل على العديد من المزايا منها:
إنشاء ملف موحد لبيانات المرضى
يسهم توحيد بيانات المرضى في تعزيز التنسيق بين مقدمي خدمات الرعاية الصحية والأخصائيين والهيئات الحكومية، ويتم تخزين السجل السريري لكل مريض في ملف واحد يمكن الوصول إليه بسهولة، مما يسهّل عمل أخصائي الرعاية الصحية، ويسهم الوصول الفوري والآمن والموثوق للبيانات السريرية الهامة، في اتخاذ قرارات صائبة من قبل أخصائي الرعاية الصحية.
تحسين جودة الرعاية الصحية
يعزز البرنامج من تجربة وسلامة المريض عبر الحد من عدد الزيارات وازدواجية العلاجات والفحوصات المخبرية، وتحسين وسائل تطبيق وتنسيق الرعاية الصحية.
الارتقاء بالصحة العامة
يتيح توفير المعلومات الصحية العامة في الوقت الفعلي، مراقبة المتلازمات وإدارة الأمراض المزمنة، والتخفيف من المخاطر على الصحة العامة وتعزيز الجاهزية في حالات الطوارئ، وإعداد برنامج مطوّر للصحة العامة، وفقاً لبيانات دقيقة عن صحة المرضى.

• ما هي المزايا التي تعود على المريض من تطبيق هذا النظام، وكيف سيعزز ذلك من تجربة المرضى في أبو ظبي؟
يساهم نظام  "ملفّي" على إنشاء سجل صحي آمن للمرضى يتم تحديثه باستمرار ويمكن الوصول إليه في أي وقت من قبل أي مرفق للرعاية الصحية مشارك في النظام في إمارة أبو ظبي، ويوفر تطبيق النظام  العديد من المزايا للمرضى، منها: تعزيز السلامة وجودة الرعاية عبر توفير إمكانية وصول مقدمي خدمات الرعاية الصحية إلى السجلات الطبية الموحدة للمرضى، وتعزيز دقة التشخيص والحد من مخاطر ارتكاب الأخطاء، ومن ناحية أخرى تحسين تجربة المرضى عبر الحد من ازدواجية الإجراءات التشخيصية والورقية، وتقديم رعاية طبية أكثر سرعة وكفاءة لا سيما في الحالات الطارئة، و سيتم إشراك المرضى في عملية الرعاية الصحية وتعزيز الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، فيما يحظى المرضى وعائلاتهم براحة البال عبر ضمان حصولهم على أفضل رعاية صحية أينما كانوا في إمارة أبو ظبي.

• ما هي أهداف نظام "ملفي"؟
تعتبر منصة تبادل المعلومات الصحية في أبوظبي "ملفي" النظام الأول من نوعه على مستوى المنطقة لتبادل المعلومات الصحية، وسيعمل على ربط كافة مؤسسات الرعاية الصحية العامة والخاصة في أبوظبي بشكل آمن بهدف توفير قاعدة موحدة لسجلات المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية والنتائج المحققة للمرضى، وتتولى إدارة منصة "ملفي" شركة أبوظبي لخدمات البيانات الطبية، وهي شركة ذات ملكية فردية، تأسست بموجب شراكة بين القطاعين العام والخاص أبرمت بين دائرة الصحة – أبوظبي وشركة "إنجازات" لنظم البيانات، التابعة لشركة مبادلة للاستثمار.

• كيف سيحمي النظام خصوصية المرضى؟
تعتبر خصوصية المرضى وسلامة البيانات الصحية الرقمية في صدارة الأولويات. ويعمل نظام "ملفّي" والمشاركين فيه على حماية المعلومات الصحية للمرضى باستخدام إجراءات مادية وتقنية وإدارية.
ويراعي نظام “ملفّي" وجميع مرافق وأخصائي الرعاية الصحية المشاركين في النظام، الالتزام بكافة قوانين الخصوصية الصحية للمرضى.
وفي حين تضمن الشبكة لأخصائي الرعاية الصحية سهولة الوصول إلى معلومات المرضى الصحية، إلا أنها توفر قدراً أكبر من الخصوصية والأمان بالمقارنة مع السجلات الورقية التقليدية، حيث يتم مشاركة كافة معلومات الرعاية الصحية للمرضى عبر شبكة إلكترونية آمنة، يتمكن من خلالها المرضى وأخصائي الرعاية الصحية وأعضاء الفريق المعالج فقط من الوصول إلى تلك المعلومات، كما يحتفظ نظام "ملفّي" بسجلات لأخصائي الرعاية الصحية المعتمدين الذين يطلعون على ملفات المرضى ومعلوماتهم، والذين يحتاجون بدورهم إلى كلمة مرور آمنة لاستخدام الشبكة، ويملك نظام "ملفّي" القدرة على تدقيق وتتبع كافة حالات الوصول والتغييرات التي تطرأ على أي معلومات صحية للمريض، وتضمن الشبكة إرسال سجلات المرضى بشكل أكثر أماناً من إرسالها بالفاكس أو البريد، وبما يضمن إرسال سجلات المرضى إلى الجهة الصحيحة وعدم تعرضها للفقد ولن تتم مشاركتها   مع أو إرسالها إلى أطراف ثالثة بحيث يمكن للآخرين الاطلاع عليها.

• من يمكنه الوصول إلى المعلومات الطبية التي يتضمنها نظام "ملفي"؟
توفر منصة "ملفّي" إمكانية الوصول إلى المعلومات الطبية للمرضى وتبادلها، للمرافق الطبية وأخصائي الرعاية الصحية على امتداد إمارة أبو ظبي، وبما يسهم في تعزيز الرعاية الصحية وتحسين سلامة المرضى.

• ما هي التدابير المتخذة لضمان عدم إساءة استخدام معلومات المرضى؟
يتطلب من برنامج "ملفي" وجميع المشاركين الامتثال لجميع قوانين الخصوصية الصحية على مستوى الإمارة وعلى المستوى الاتحادي، لا سيما معيار أبو ظبي الخاص بأمن المعلومات الصحية والأمن الإلكتروني، والذي يركز على تفاصيل حماية و/أو تأمين معلومات الصحة الشخصية.
تشمل تدابير حماية معلومات الصحة الشخصية بروتوكولات صارمة للخصوصية والأمان، حيث لن يتمكن من الوصول إلى نظام "ملفي" سوى المستخدمين المعتمدين من أخصائي الرعاية الصحية المدربين وأفراد فرق الرعاية، وتتم مشاركة جميع معلومات الصحة الشخصية عبر شبكة إلكترونية آمنة، ويتم تشفير جميع المعلومات أثناء النقل وفي بقية الوقت لمنع الوصول غير المصرح به (تضمن الشبكة الآمنة أمن سجلات المرضى بشكل أكبر من الفاكس أو البريد العادي، وبما يؤدي إلى تجنب أخطاء إرسال معلومات المريض إلى المستلم الخطأ).
كما تعمل فرقنا على إجراء تقييم أمني للمشاركين قبل ربطهم بنظام "ملفي"، لضمان استيفائهم لمعايير الأمان المطلوبة. وقد قمنا بتدريب جميع موظفينا على قانون قابلية التأمين الصحي والمساءلة "HIPAA"، ويشار إلى أن قانون قابلية التأمين الصحي والمساءلة هو تشريع أمريكي ينص على أحكام الأمان وخصوصية البيانات، من أجل الحفاظ على أمان المعلومات الطبية للمرضى.
ويحتفظ نظام "ملفي" بسجلات تدقيق للمستخدمين المعتمدين الذين يطلعون على ملفات المرضى. و يمكّن نظام "ملفي" المستخدمين المصرح لهم فقط بالاطلاع على ملفات المرضى الذين يتم علاجهم في مؤسساتهم وليس جميع المرضى في أبو ظبي من خلال الربط الإلكتروني مع أنظمة السجلات الطبية الإلكترونية المستخدمة في هذه المؤسسات، كما يمكن لنظام "ملفي" مراجعة وتتبع الوصول إلى أي معلومات تتعلق بصحة المريض ويتلقى مركز عمليات "ملفي" التنبيهات في حالة وجود أي نشاط غير عادي.
وعلى صعيد آخر، لن يتمكن من "تخطى حظر الخصوصية" للوصول إلى المعلومات الصحية الحساسة للمريض (مثل فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، والأمراض المنقولة جنسياً، وإدمان المخدرات، والصحة العقلية... إلخ) سوى المستخدمين المعتمدين الذين يتولون المعالجة السريرية للمريض بشكل مباشر، وذلك بشرط أن يكون الوصول إلى هذه المعلومات الحساسة ضرورياً لضمان تقديم العلاج الأمثل للمريض وفقاً لرؤية الطبيب، وينطوي هذا النشاط على أعلى درجات الصرامة في المراقبة، لتحديد أي استخدام غير عادي.