لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 6 مارس 2019 08:00 ص

حجم الخط

- Aa +

نصف مليون سعودي وسعودية من حملة الشهادة العليا يبحثون عن عمل

الباحثين عن عمل ممن يملكون شهادات عليا من الدكتوراة والماجستير يبلغ عددهم 20 ألف حسب الإحصائية الصادرة من المسجلين في موقع «جدارة»،

نصف مليون سعودي وسعودية من حملة الشهادة العليا يبحثون عن عمل

أظهرت إحصائية للهيئة العامة للإحصاء في السعودية وجود قرابة 557 ألف خريج وخريجة يبحثون عن عمل وهم من أصحاب الشهادات العليا التي تنوعت بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

ونقلت صحيفة سعودية عن عدد منهم أن البطالة دفعتهم إلى البحث عن أي عمل غير التخصصات الأكاديمية، التي من المفترض أن تستقطبهم إليها، لأحقيتهم بذلك دون غيرهم.

صحيفة الوطن نقلت عن مستشار الموارد البشرية، بندر السفيّر أن ما يقارب من 60% من الباحثين عن العمل من الجنسين أي ما يقارب 557 ألفا من مجموع 923 ألفا، مقرّا بأن السبب الأول هو الفجوة الكبيرة الموجود بالمملكة ما بين مخرجات قطاع التعليم ومتطلبات سوق العمل المتغيّرة، موضحا أن توجه الدولة هو خصخصة الكثير من القطاعات، وبالتالي تمكين القطاع الخاص من خلال طرح وظائف أو مشاريع جديدة وتخصيص بعض الجهات الحكومية.

السفيّر عن أسفه بأن الحل يصعب بوقت قصير مواءمة مخرجات التعليم في ظل نمو سكاني كبير في المملكة؛ لأن ذلك يتطلب جهودا كبيرة ووقتا أطول ولا يمكن للدولة تحمل هذا الوقت وترك أكثر من نصف مليون بلا عمل، مقترحا وضع برنامج خاص لسد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتغيرات سوق العمل المستمرة، من خلال برامج تدريب وتأهيل وتكون بمثابة التجسير بحيث تمكن المواطنين الباحثين عن العمل والحاصلين على مؤهلات معينة من ممارسة الفرص الوظيفية المتاحة بعد تأهيلهم عليها.

حلول جذرية
قال المهندس سعود محمد، وهو أحد الباحثين عن العمل لـ«الوطن»، إن الباحثين عن عمل ممن يملكون شهادات عليا من الدكتوراة والماجستير يبلغ عددهم 20 ألف عاطل، وذلك حسب الإحصائية الصادرة من المسجلين في موقع «جدارة»، مشيرا إلى أن أبرز أسباب البطالة الوسطات وسوء التعامل مع طالب العمل، وأن هناك تلاعبا كبيرا في الشركات الكبيرة، مطالبا بدعم حديثي التخرج من قبل صندوق الموارد البشرية وتحديدا لأصحاب الشهادات العليا، وزيادة أعداد المتدربين في الشركات المساهمة بحيث يتم تدريبهم ثم توظيفهم، وإنشاء مواقع وشبكات اجتماعية لدعم تخصصاتهم وتسويق أفكارهم.