حجم الخط

- Aa +

الأثنين 25 فبراير 2019 12:00 م

حجم الخط

- Aa +

هل سيجرؤ اي رجل سعودي على تولي منصب السفير هذا؟

تحت عنوان "نحتاج إلى رجل بشجاعة د. سامية العمودي !" كاتب سعودي يسلط الضوء على أهمية إنقاذ مرضى يقعون ضحية الخجل مطالبا برجل يكون وجها مشرقا بالأمل لمرض خبيث

هل سيجرؤ اي رجل سعودي على تولي منصب السفير هذا؟

دعا كاتب سعودي في مقال له في صحيفة عكاظ إلى ضرورة تعيين سفير سعودي يتحلى بالشجاعة والرجولة أسوة بالنساء في محاربة مرض سرطان الثدي.

يلفت الكاتب إلى مساهمة الدكتورة سامية العمود بمفردها بجهود جبارة أثرت في رفع الوعي الصحي لمرضى سرطان الثدي قبل وبعد الإصابة به، " وكيف أن الرجال الذين يعانون من سرطان يخصهم وحدهم، وهو سرطان البروستاتا الذي انتشرت الإصابة به بشكل كبير، ولكنه لا يلقى نفس الاهتمام مثل سرطان الثدي. والنساء «تجاوزن»
حساسية الحديث عن المرض واستطاعوا فك عقدة ربط المرض بالأنوثة ورمز الثدي المعنوي بالنسبة للمرأة، بقي على الرجال أن يخلصوا من عقدة الحديث عن البروستاتا وربطها بالفحولة والرجولة."

وختم الكاتب حسين شبكشي مقاله بالقول:"  أننا بحاجة لسفير محلي يزيد الوعي في المجتمع لأهمية ذلك الأمر" فالموضوع يتعلق بالحياة أو الموت عند السكوت والخجل من الإسراع بتشخيص المرض للوقاية منه أو لعلاجه في مرحلة مبكرة قبل أن يقع المحظور ويصل المرض لمستوى متأخر إزاء علاجه.

ونشر المستشار السعودي برجس البرجس تدوينة حول الموضوع قائلا إن مقال الكاتب حسين شبكشي  " انتشر أمس بشكل واسع،، لدرجة أن مجموعة من كبار الأطباء قرروا تشكيل مجموعة على الواتساب الغرض منه رفع التوعية لسرطان البروستاتا تجاوبا مع المقال".

يأتي ذلك للفت الانتباه إلى دور الكشف المبكر لهذا المرض في إنقاذ حياة الآلاف لأن نسب الشفاء منه كبيرة أصبحت  تناهز 70% بل تصل إلى 90% في حال الكشف المبكر.