نفي صحة مزاعم فريق إسرائيل زعم التوصل لعلاج تام للسرطان

كشف حقيقة شركة اسرائيلية تبيع المرضى أوهام علاج للسرطان
نفي صحة مزاعم فريق إسرائيل زعم التوصل لعلاج تام للسرطان
الأربعاء, 13 فبراير , 2019

بعد أن أثارت مزاعم إسرائيلية تطوير علاج تام للسرطان  مشتق من بروتين أي أحماض أمينية، وأنه سيكون جاهزا خلال عام، تصدى خبراء لهذه المزاعم وسارعوا لتنفيدها مؤكدين أن هذه المزاعم مضللة وتمنح المرضى آمالا وهمية لهم ولعائلاتهم.

وانتشر الخبر واسعا على الإنترنت وتصدر عناوين بعض الصحف، لكن خبراء حذروا من بيع المرضى أوهام علاج للسرطان بمزاعم لا يمكن تصديقها. ونشر خبير علاج السرطات دارن ساندرز من جامعة نيوساوث ويلز في استراليا إن هؤلاء الباحثين يبيعون حصان أحادي القرن الخرافي. 

أما البروفسور لورانس يونغ مدير مركز وارويك لأبحاث السرطان في بريطانيا فأكد لصحيفة نيوزويك أنه قلق من أن الفريق الاسرائيلي لم ينشر أي بيانات في الدوريات العلمية ولم يجري أي اختبارات سريرية وهي أولى الخطوات العملية في تطوير الأدوية.

أما جوليا فريتر وهي كبيرة ممرضي معلومات السرطان في مركز أبحاث السرطان في بريطانيا فأكدت أن المزاعم غير الموثقة لعلاج كل أنواع السرطان هي مزاعم غير مسؤولة ويمكن أن تكون مضللة للمرضى لأنها تفرط في تبسيط المرض الذي له أكثر من 200 نوع مختلف بأعراض ومراحل مختلفة كليا عن بعضها وبالتالي تفرض تحديات متباينة في علاجها لذلك لا يرجح تطوير علاج واحد لكل أنواع السرطان.

وأكد البروفسور كريس باونس في جامعة برمنغهام أنه استنادا للمعلومات الواردة في تلك المزاعم فالأمر لا أساس علمي له. وقال إنه من السهل توليد أحلام كاذبة وحل شامل لعلاجات السرطان لكن التقدم في المعرفة غالبا ما يحصل تدريجيا بخطوات صغيرة وليس بقفزات كبيرة ومفاجأة.  ويشرح بالقول إن تطوير علاج للسرطان هو أمر صعب لأن 99.9% من عمليات الخلايا السرطانية تشابه عمليات الخلايا العادية وبالتالي لا يمكن العثور على الخلايا السرطانية بسهولة. ويضيف أن المشكلة الثانية في علاج السرطان هو أنه في حال نوع ما منه سنجد تعقيدات كثيرة في البنية والتنوع، فهناك الخلايا السرطانية الجذعية وخلايا طفرات من خلايا السرطان بتغييرات ومستويات متغيرة من المناعة، وتم تعلم دروس مؤلمة في محاولة الاستفادة من الأدوية التي لا تستهدف العثور على طفرات الخلايا السرطانية عند العلاج.

وتابع باونس بالقول، حتى نتائج المختبرات المبشرة لا يمكن أن تترجم إلى علاجات ناجحة في الكثير من الحالات، وتقديم مزاعم مبشرة ترفع من آمال الناس هو أمر لا أخلاقي يحرم من يعملون بجد للعثور على علاجات أفضل للمرض.

 وكان دان إريدور رئيس شركة أدوية اسرائيلية قد أكد الشهر الماضي أن شركته على وشك تقديم علاج شاف من السرطان بكل أنواعه في حديث لصحيفة جيروزاليم بوست.

بل زعمت الشركة أن  العلاج الجديد واسمه MuTaTo سيكون جاهزا خلال عام ليعالج كل أنواع السرطان ويقدم لها علاجا شاملا كليا.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة