25 % من أدوية السعودية تذهب هدراً

مسؤول صحي سعودي يؤكد أن 25% من الأدوية في المملكة تذهب هدراً في ويبلغ حجم سوق الأدوية في السعودية 29 مليار ريال وفقاً لشركة معلومات الرعاية الصحية إكفيا
25 % من أدوية السعودية تذهب هدراً
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 05 ديسمبر , 2018

أعلن مسؤول صحي سعودي أن حوالي 25 بالمئة من الأدوية في المملكة تذهب هدراً متهماً العاملين في القطاع الصحي بأنهم من أكثر الناس هدراً للأدوية لسهولة حصولهم عليها بكميات تزيد على حاجتهم.

وكشف مستشار الإعلام الصحي الصيدلي صبحي الحداد، بحسب صحيفة "الوطن" السعودية، أن أبرز أسباب هدر الدواء هو تاريخ الصلاحية المكتوب على العبوات الدوائية، موضحاً أن تاريخ صلاحية الانتهاء هو "لعبة شركات"، ما دامت ظروف التخزين ملائمة، في حين أكد باحثون أن تاريخ صلاحية الأدوية وُضع لأسباب قانونية وتجارية وليست علمية.

وقال "الحداد" إن دراسة حديثة أجرتها وزارة الدفاع الأمريكية على 450 دواءً مخزوناً ومنتهي الصلاحية لأكثر من 10 أعوام، أنها لا تزال تحتفظ بأكثر من 90 بالمئة من مكوناتها، أي أنها لم تفقد فعاليتها أو صلاحيتها.

وأكد أن أغلبية المستهلكين يتحصلون على كميات الأدوية اعتماداً على التاريخ المطبوع، مشيراً إلى أن كثيرا من الصيادلة لا يؤمنون بأن تاريخ انتهاء الصلاحية المطبوع يعني فساد الدواء، ومقرا أن الأدوية تستخدم حتى بعد مرور عدة سنوات على تاريخ انتهاء الصلاحية المكتوب، ما عدا بعض الاستثناءات مثل أدوية النيتروجليسرين والتتراسيكلين وأدوية أخرى معينة.

وأضاف أن هناك قوانين جديدة في وصف وصرف الأدوية لتقليل الاستهلاك وبالتالي تقليل الهدر، موضحاً أنه لا يقل عن 25 بالمئة من الأدوية في المملكة تذهب هدراً، متهماً العاملين في القطاع الصحي بأنهم من أكثر الناس هدرا للأدوية لسهولة حصولهم عليها بكميات تزيد على حاجتهم، واقترح عدم رمي وإتلاف الأدوية حسب حلول تاريخ الصلاحية المطبوع على العبوات، وأكد أن الكثير منها لا يزال فاعلاً ويمكن الاستفادة منه بإعادة تغليفه مثل أدوية الحموضة والمسكنات وغيرها مع ضرورة مراعاة أسس التخزين الجيد.

ولا يجد بعض العلماء والباحثين، بحسب صحيفة "الوطن" اليومية، تاريخ صلاحية الأدوية معبراً عن انتهاء الصلاحية الفعلي للدواء، ويؤكدون أن معظم الأدوية تبقى فعالة وآمنة بعد فترة من تاريخ انتهاء الصلاحية المكتوب، وهذه الفترة تختلف من دواء لآخر وأقلها تتجاوز الستة أشهر، كما يؤكدون أن تاريخ صلاحية الأدوية وضع لأسباب قانونية وتجارية وليست علمية.

وتعد السعودية أكبر سوق أدوية في الشرق الأوسط وإفريقيا بمبيعات بلغت 7.6 مليار دولار (حوالي 28.5 مليار دولار) العام الماضي وفقاً لشركة معلومات الرعاية الصحية إكفيا.

وفي ظل العبء المتزايد لأمراض مزمنة ترتبط بتنامي نمط الحياة الغربية، فإن سوق العقاقير السعودية تنمو 10 بالمئة سنوياً في حين ينمو قطاع مناقصات التوريد حوالي 30 بالمئة.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج