لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 7 أكتوبر 2018 04:15 ص

حجم الخط

- Aa +

صحة دبي بصدد إنشاء بنك للجلد لعلاج التشوهات والحروق

كشفت هيئة الصحة في دبي عن مشروع جديد؛ لإنشاء بنك للجلد في دبي لتجميع الجلود المترهلة ومعالجتها؛ لاستخدامها لمرضى الحروق والتشوهات

صحة دبي بصدد إنشاء بنك للجلد لعلاج التشوهات والحروق

كشفت هيئة الصحة في دبي عن مشروع جديد؛ لإنشاء بنك للجلد في دبي بمعيار دولي، ويعد الأول من نوعه على مستوى الدولة؛ لتجميع الجلود المترهلة ومعالجتها؛ لاستخدامها لمرضى الحروق والتشوهات.

وأعلن الدكتور يونس أحمد كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية -هيئة الصحة بدبي، أن الهيئة تبحث إنشاء بنك للجلد، بمعيار دولي في إمارة دبي، يتولى تجميع الجلود المترهلة التي يتخلص منها الأفراد ومعالجتها وتخزينها في البنك، واستخدامها لاحقاً لعلاج وترقيع التشوهات والحروق، مشيراً إلى أنه من المتوقع افتتاح هذا البنك في عام 2019، وفقا لصحيفة الإتحاد.

وأشار كاظم، إلى أن هذه الجلود ستأخذ من مصادر ومنشآت طبية، وفي المرحلة الأولى سنخلق شبكة تواصلية مع المستشفيات الحكومية في دبي للحصول على الجلود، وفي المراحل القادمة سيكون هناك تعاون أكبر بالشراكة مع القطاع الخاص، ولابد من موافقة صاحب الجلد خطياً لأخذ الجلد.

وذكر كاظم، أن الهيئة حرصت على التأكد من جواز الأمر شرعاً من دائرة الشؤون الإسلامية في دبي، وهناك موافقة شرعية، تفيد أن نقل الجلود والأنسجة جائز شرعاً، منوهاً إلى أن البنك ستحكمه قوانين ولوائح تتوافق مع إجراءات نقل الأعضاء، بما يؤدي إلى إثراء التجربة الطبية في الدولة.

وأفاد كاظم في تصريحات صحفية على هامش اختتام مؤتمر ومعرض الأمراض الجلدية الثالث وطب التجميل، أن مرضى الحروق من الدرجة الثالثة بحاجة ماسة إلى زراعة جلد جديد، خاصة للمرضى الذين تتجاوز نسبة الحروق لديهم 70%، وتكون مساحة الجلد المطلوب تغطيتها كبيرة، وستستخدم تلك التقنية للمرة الأولى في الدولة.

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية -هيئة الصحة بدبي، أهمية دور بنك الجلد مستقبلاً، حيث إن الجزء الأكبر من الجلود الزائدة ترمى في سلة المهملات، ولكن من خلال البنك سيتم الاحتفاظ بها واستخدامها في تغطية الجروح مما يمنع تشوه المرضى بنسبة كبيرة، مشيراً إلى أنه سيتم إجراء بعض التحاليل قبل البدء باستخدام الجلد؛ للحفاظ على صحة المريض.

وعن مكان البنك، أفاد كاظم، أنه في طور الدراسة ونعمل على تأهيل الكوادر المحلية ودعم البنك بكوادر عالمية، عبر الشراكة مع المؤسسات العالمية في أوروبا وأميركا، مشيراً إلى وجود جراحين متخصصين في الدولة، يعالجون أنواعاً مختلفة من الجروح الحادة والمزمنة.

وقال كاظم: إن «هيئة الصحة بدبي، تمضي في استحداث العديد من النماذج الطبية متكاملة التخصصات والتجهيزات والتقنيات الذكية، كما نعمل على تطوير جميع الأقسام في مستشفياتنا ومراكزنا وأهمها مركز دبي للأمراض الجلدية، وكذلك عيادتنا التخصصية، التي تشغل حيزاً مهماً ضمن قائمة المجالات التي نعتمد عليها لتنشيط السياحة الصحية في دبي، وخاصة مع زيادة الطلب على هذا النوع من العمليات الجراحية».

ولفت إلى أن الأمراض الجلدية أصبحت في صدارة الأمراض التي تؤرق الكثيرين وإلى جانب التجهيزات والتقنيات الحديثة، مؤكداً أن هيئة الصحة بدبي، تدرك قيمة البحث العلمي في هذا المجال على وجه التحديد، كما تدرك أهمية الدور الكبير الذي يقوم به أطباء الأمراض الجلدية وجراحات التجميل، في تخفيف الآلام العضوية والنفسية التي تصيب البعض.