لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 10:00 ص

حجم الخط

- Aa +

وزير الصحة: تأمين صحي شامل للسعوديين من خلال الشركات

وزير الصحة السعودي يؤكد أن العمل جار على مشروع التأمين الصحي للمواطنين وهو مشروع مجاني كبير يحتاج وستقدم الخدمات الصحية شركات خاصة وستكون الوزارة منظمة

وزير الصحة: تأمين صحي شامل للسعوديين من خلال الشركات

أكد وزير الصحة السعودي أن العمل جار على مشروع التأمين الصحي للمواطنين وهو مشروع مجاني كبير يحتاج وقتاً حتى يتم تطبيقه وأن العمل يسير بخطوات متأنية حتى يتم تنفيذه بشكل احترافي لضمان استمرارية الخدمة موضحاً أن الخدمات الصحية ستقدمها شركات خاصة وستكون الوزارة منظمة ومشرفة على القطاع.

وبحضور نحو 10 آلاف مشارك من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية، قال وزير الصحة توفيق الربيعة خلال افتتاحه فعاليات ملتقى الصحة العالمي بالرياض أمس الإثنين، إن "هناك حزمة تحديات تواجه القطاع الصحي، كارتفاع التكاليف المالية المستمرة والأمراض المزمنة"، موضحاً أن الوزارة تسعى إلى تطوير المنشآت الصحية في القطاع الخاص، وتوطين الصناعات ذات العلاقة بالخدمات الصحية من أدوية وأجهزة وغيرها، كاشفاً أن حجم استثمار المجال الصحي بالمملكة يصل إلى 150 مليار ريال (40 مليار دولار).

أوضح "الربيعة" أن "في المملكة 470 مستشفى، منها 318 مستشفى عامّا، و152 مستشفى خاصا، إضافة إلى 5700 مركز صحي، 2300 منها عام، و3000 خاص، فيما يبلغ عدد سكان المملكة 32 مليون مواطن ومقيم، ويوجد 18 مليون زائر سنويا، وهناك أكثر من 72 ألف سرير بمعدل 2.2 لكل ألف شخص، وأكثر من 425 ألف ممارس صحي، 90 ألفا منهم أطباء، و190 ممرضون وممرضات".

وأكد أن "هناك تحولاً إستراتيجياً وضخما في القطاع الصحي، من أهم بنوده فصل الخدمات الصحية عن التنظيم والإشراف، إذ ستفصل الوزارة جميع الخدمات الصحية المقدمة، والتي تُقدّم خلال شركات، وستكون الوزارة منظمة ومشرفة على القطاع"، مؤكداً أنه يكون هناك برنامج ضمان وتأمين شامل للمواطنين يتحمل تكلفة العلاج.

وقال إن وزارته نجحت في تحسين كثير من المؤشرات، خلال أكثر من ألف مشروع سنوياً، بقيادة 300 من قادة التغيير، منها تقليل فترة الانتظار للعرض على الطبيب في الطوارئ بنسبة 13 بالمئة، وتقليص الانتظار في الطوارئ من لحظة اتخاذ القرار الطبي إلى الخروج 47 بالمئة، وخفض إلغاء العمليات بأكثر من 50 بالمئة، ورفع نسبة الخروج من المستشفى في نهاية الأسبوع 42 بالمئة.

ويشارك في ملتقى الصحة العالمي، الذي استضافه مركز الرياض لدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 10-12 من سبتمبر/أيلول، 25 دولة، إضافة إلى صناع القرار المحليين والعالميين والمستثمرين، والموزعين، ومصنعي الأجهزة الطبية، والأطباء، ومديري المستشفيات، والمساهمين في تقديم الرعاية الصحية، ويستضيف أكثر من 135 معرضاً من الشركات السعودية والإقليمية والدولية، بهدف عرض أحدث التطورات في الخدمات الصحية وتقنيات الأجهزة الطبية.

والرعاية الصحية أحد القطاعات التي أعلنتها الحكومة السعودية كمرشح مبكر للخصخصة في إطار خطتها "رؤية 2030" المعلنة في العام 2016.

ومن المتوقع أن يصل حجم سوق الرعاية الصحية إلى 27 مليار دولار بحلول العام 2020 ارتفاعاً من حوالي 16 مليار دولار في 2015 لكن تقدماً كبيراً لم يتحقق على صعيد الخصخصة منذ الإعلان عن "رؤية 2030".

وتعد السعودية أكبر سوق أدوية في الشرق الأوسط وإفريقيا بمبيعات بلغت 7.6 مليار دولار العام الماضي وفقاً لشركة معلومات الرعاية الصحية إكفيا.

وفي ظل العبء المتزايد لأمراض مزمنة ترتبط بتنامي نمط الحياة الغربية، فإن سوق العقاقير السعودية تنمو 10 بالمئة سنوياً في حين ينمو قطاع مناقصات التوريد حوالي 30 بالمئة.