العمل المنهجي والطبيعي للشرطة الأمريكية أصبح استخدام العنف والوحشية من شرطة نيويورك وحتى أصغر مدينة أخرى كما شهد العالم تعامل الشرطة مع الصحافة في عشرات الحوادث التي قام فيها أفراد الشرطة بإطلاق النار على مراسلين وصحفيين من فرنسا واستراليا وغيرهم، كما حصل عند اعتقال مراسل أسود يعمل لصالح قناة سي إن إن
شاهد محاولات الشرطة الأمريكية طلب الصفح والتسامح من الأمريكيين السمر
يبادر عناصر من أفراد الشرطة الأمريكية بمحاولات تخفيف التوتر بمبادرات مثل الركوع بقدم واحدة في حركة معروفة للتضامن مع الأمريكيين الأفارقة أو حتى بغسيل أقدام قادة المجتمع وغيرها من اللقطات اللافتة هنا، فهل هي مبادرات صادقة أم هو الخوف من خسارة مليارات تنفقها كل مدينة أمريكية مثل نيويورك- 6 مليارات دولار، ومينابوليس أيضا 6 مليارات دولار هي ميزانية الشرطة فيها؟ مجرد تساؤل بريء!

قام عناصر شرطة آخرون بمبادرات غريبة مثل محاولة تفهم ما يشعر به من يتم اعتقالهم- لكن الأرقام تعكس منهجية مختلفة في عمل الشرطة الأمريكية مع اعتقال أكثر من 140 صحافيا وإطلاق النار على العشرات من الأطقم الصحفية

لا يتقبل بعض النشطاء ما يقوم به عناصر الشرطة معتبرين أنها مبادرات للعلاقات العامة وتجميل الصورة خاصة وأن تمويل شرطة مدينة مثل مينابول




