حجم الخط

- Aa +

الجمعة 15 مايو 2020 02:14 م

حجم الخط

- Aa +

بالصور، كيف تساهم المطاعم بتسهيل تناول الوجبات مع التباعد الاجتماعي

من خلال طرق كثيرة ترتجل المطاعم بابتكارات عديدة تسهل الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي أمام الزبائن ضمن جهود احتواء انتشار وباء كورونا المستجد

بالصور، كيف تساهم المطاعم بتسهيل تناول الوجبات مع التباعد الاجتماعي
يشير موقع أد ويك adweek.com إلى مبادرات تقوم بها المطاعم حول العالم لتسهيل تناول الوجبات أمام الزبائن، سواء كان ذلك بحلول الدفع بدون لمس أو التوصيل للسيارة خارج المطعم، أو تخطيط مسافات الوقوف عند طابور الدفع.
بالصور، كيف تساهم المطاعم بتسهيل تناول الوجبات مع التباعد الاجتماعي
كذلك الحال مع تسهيل خطوات الطلب المباشر بالحضور إلى المطعم
بالصور، كيف تساهم المطاعم بتسهيل تناول الوجبات مع التباعد الاجتماعي
التوصيل بدون تلامس، أي يترك عامل التوصيل أكياس الطلبية أمام الباب أو فوق السيارة
بالصور، كيف تساهم المطاعم بتسهيل تناول الوجبات مع التباعد الاجتماعي
تخطيط مواقع الطاولات ودراسة حركة الزبائن بينها هي أمور ضرورية أخرى
بالصور، كيف تساهم المطاعم بتسهيل تناول الوجبات مع التباعد الاجتماعي
التوصيل بدون تلامس، أي يترك عامل التوصيل أكياس الطلبية أمام الباب أو فوق السيارة
بالصور، كيف تساهم المطاعم بتسهيل تناول الوجبات مع التباعد الاجتماعي
بالصور، كيف تساهم المطاعم بتسهيل تناول الوجبات مع التباعد الاجتماعي
بعض المطاعم تحتمل اجراءات طريفة مثل هذا المقهى الألماني الذي ابتكر قبعات خاصة لضمان التباعد بين رواد المقهى
بالصور، كيف تساهم المطاعم بتسهيل تناول الوجبات مع التباعد الاجتماعي
تتعرض المطاعم لضغوطات هائلة بسبب أزمة كورونا وأحيانا يتوقف عدم إفلاسها على افكار مبتكرة أو حتى مساعدة حكومية!
بالصور، كيف تساهم المطاعم بتسهيل تناول الوجبات مع التباعد الاجتماعي
بعض المدن مثل عاصمة ليتوانيا سمحت للمطاعم بافتراش الرصيف للحصول على مساحات واسعة لطاولاتها
بالصور، كيف تساهم المطاعم بتسهيل تناول الوجبات مع التباعد الاجتماعي
المهم هو ابتكار الحلول، لقطات انتشرت على نطاق واسع لفتاة تعانق جدتها بعد أن ابتكرت طريقة للمحافظة على العزل الاجتماعي. ونشرت الطفلة بيج وهي في ولاية تكساس كيف قامت بتدبر أكياس بلاسيكية ولصقها بستارة منزل جدتها وجدها الذان يخضعان للحجر الصحي بسبب فيروس كورونا. وتتعرض عائلات كثيرة لصدمات محزنة بسبب حرمانها من وداع أقارب أو أهل لهم دون القدرة على لقائهم في مرضهم أو حتى وداعهم وهم على فراش الموت. وخطرت الفكرة للفتاة بعد مشاهدتها لعناق بعض الناس من خلال أغطية الفراش لوداع أحبتهم واستخدمت الفتاة أكياس نايلون ومواد لاصقة لعمل ما يشبه الذراعين بحسب والدتها ليندسي اوكراي التي تعمل ممرضة في مستشفى قريب.