حجم الخط

- Aa +

الجمعة 13 ديسمبر 2019 07:50 م

حجم الخط

- Aa +

الأمن يفرق المحتجين في الجزائر واتهامات بخروق انتخابية

بدأت قوات الأمن الجزائرية، الخميس، في تفريق آلاف المتظاهرين الرافضين لإجراء الانتخابات الرئاسية، في وقت اتهمت حملة أحد المرشحين أحزابا ومسؤولي دوائر انتخابية بارتكاب مخالفات.

الأمن يفرق المحتجين في الجزائر واتهامات بخروق انتخابية
وأظهرت صور نشرتها وكالات الأنباء عناصر من الشرطة وقوات مكافحة الشغب وهي تفرق بالقوة المحتجين على إجراء الانتخابات في ساحة البريد المركزي.
الأمن يفرق المحتجين في الجزائر واتهامات بخروق انتخابية
حيث أصبحت أيقونة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أواخر فبراير الماضي.
الأمن يفرق المحتجين في الجزائر واتهامات بخروق انتخابية
وذكرت وكالة فرانس برس أن نحو 10 آلاف شخص تظاهروا في العاصمة الجزائر رفضا لإجراء الانتخابات، التي يقولون إنها ستعيد إنتاج نظام الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.
الأمن يفرق المحتجين في الجزائر واتهامات بخروق انتخابية
وكان الآلاف خرجوا إلى شوارع العاصمة الجزائرية، متحدين الانتشار الكثيف لقوات الشرطة التي سبق أن منعت تظاهرة صغيرة في الصباح.
الأمن يفرق المحتجين في الجزائر واتهامات بخروق انتخابية
واحتل المتظاهرون بأعداد كبيرة الجزء الأكبر من شارع ديدوش مراد، حتى ساحة البريد المركزي، كاسرين الطوق الذي فرضته قوات الشرطة.
الأمن يفرق المحتجين في الجزائر واتهامات بخروق انتخابية
وفي سياق آخر، اتهمت حملة المرشح الرئاسي، عبد المجيد تبون، أحزابا وولاة ومسؤولي دوائر انتخابية بممارسة خروق تمس العملية الانتخابية.