الأمن يفرق المحتجين في الجزائر واتهامات بخروق انتخابية
بدأت قوات الأمن الجزائرية، الخميس، في تفريق آلاف المتظاهرين الرافضين لإجراء الانتخابات الرئاسية، في وقت اتهمت حملة أحد المرشحين أحزابا ومسؤولي دوائر انتخابية بارتكاب مخالفات.

حيث أصبحت أيقونة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أواخر فبراير الماضي.

وذكرت وكالة فرانس برس أن نحو 10 آلاف شخص تظاهروا في العاصمة الجزائر رفضا لإجراء الانتخابات، التي يقولون إنها ستعيد إنتاج نظام الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

وكان الآلاف خرجوا إلى شوارع العاصمة الجزائرية، متحدين الانتشار الكثيف لقوات الشرطة التي سبق أن منعت تظاهرة


