حجم الخط

- Aa +

الجمعة 27 سبتمبر 2019 04:54 م

حجم الخط

- Aa +

بالصور : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية

عملية صناعة التاريخ لها وجهان مختلفان، وجه سلبي يحفل بالحروب والمآسي والدمار والتناحر والکراهية والأحقاد بين الشعوب والأمم والأديان، ووجه إيجابي يحفظ بين طياته البناء والإعمار والتواصل بين الشعوب والأديان والحضارات والتسامح والتعايش السلمي.

بالصور : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية
ولابد من الإقرار بأنه ولأسباب متباينة فقد کانت فترات الحروب والدمار والأحقاد والکراهية تُشکل أکثرية الحقب التاريخية الماضية.
بالصور : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية
وبقدر ما کان خوض الحروب يحتاج إلى الشجاعة والحزم والاقتدار، فإن التأسيس للسلام والأمن والتسامح والتعايش والتواصل بين الشعوب والأديان أيضا کان بحاجة إلى شجاعة وحزم واقتدار أکبر.
بالصور : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية
والتاريخ يذکر بأحرف من نور أولئك الذين جعلوا جل همهم البناء والإعمار والتأسيس للتواصل والتعايش والتآلف والمحبة بين الشعوب.
بالصور : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية
الإمارات جعلت العام 2019، عاماً للتسامح، وعقدت خلاله مؤتمراً عالمياً کبيراً للتسامح، شارك فيه علماء دين کبار ومفکرون من الأديان السماوية الثلاثة، وتم التوقيع في أبوظبي على ميثاق الأخوة الإنسانية بمشاركة وحضور بابا الكنيسة الكاثوليكية.
بالصور : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية
وهذه التطورات النوعية کانت بمثابة رسالات عملية وواقعية تبعث بها دولة الإمارات لبلدان العالم وللضمير الإنساني، مؤكدة أنها تعني فعلا ماهي بصدده.
بالصور : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية
مجمع الأديان الذي يطلق عليه «بيت العائلة الإبراهيمية» في أبوظبي سيقام فيه معبد يهودي ومسجد إسلامي وكنيسة مسيحية.
بالصور : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية
يأتي هو الآخر کجهد عملي يثبت للعالم بأن الإمارات قد عملت ما بوسعها على تعزيز قيم التسامح والسلم لجعل التقارب بين الأديان أمراً واقعاً.
بالصور : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية
ما جاء في الأديان الإبراهيمية من نصوص تؤکد على وحدانية الله تعالى وتعترف بربوبيته، تثبت بأن أصلها واحد ومن مصدر واحد.
بالصور : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية
من هنا فإن الدعوة للتسامح والتواصل والتقارب بين الأديان التي انطلقت من دولة الإمارات، فإنها لم تنطلق من فراغ وإنما من الأساس الذي انطلقت منه الأديان السماوية الثلاثة وأجمعت عليه