بالصور : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية

عملية صناعة التاريخ لها وجهان مختلفان، وجه سلبي يحفل بالحروب والمآسي والدمار والتناحر والکراهية والأحقاد بين الشعوب والأمم والأديان، ووجه إيجابي يحفظ بين طياته البناء والإعمار والتواصل بين الشعوب والأديان والحضارات والتسامح والتعايش السلمي.
10.jpg
1 من 9
ولابد من الإقرار بأنه ولأسباب متباينة فقد کانت فترات الحروب والدمار والأحقاد والکراهية تُشکل أکثرية الحقب التاريخية الماضية.
9.jpg
2 من 9
وبقدر ما کان خوض الحروب يحتاج إلى الشجاعة والحزم والاقتدار، فإن التأسيس للسلام والأمن والتسامح والتعايش والتواصل بين الشعوب والأديان أيضا کان بحاجة إلى شجاعة وحزم واقتدار أکبر.
8.jpg
3 من 9
والتاريخ يذکر بأحرف من نور أولئك الذين جعلوا جل همهم البناء والإعمار والتأسيس للتواصل والتعايش والتآلف والمحبة بين الشعوب.
7.jpg
4 من 9
الإمارات جعلت العام 2019، عاماً للتسامح، وعقدت خلاله مؤتمراً عالمياً کبيراً للتسامح، شارك فيه علماء دين کبار ومفکرون من الأديان السماوية الثلاثة، وتم التوقيع في أبوظبي على ميثاق الأخوة الإنسانية بمشاركة وحضور بابا الكنيسة الكاثوليكية.
6.jpg
5 من 9
وهذه التطورات النوعية کانت بمثابة رسالات عملية وواقعية تبعث بها دولة الإمارات لبلدان العالم وللضمير الإنساني، مؤكدة أنها تعني فعلا ماهي بصدده.
5.jpg
6 من 9
مجمع الأديان الذي يطلق عليه «بيت العائلة الإبراهيمية» في أبوظبي سيقام فيه معبد يهودي ومسجد إسلامي وكنيسة مسيحية.
4.jpg
7 من 9
يأتي هو الآخر کجهد عملي يثبت للعالم بأن الإمارات قد عملت ما بوسعها على تعزيز قيم التسامح والسلم لجعل التقارب بين الأديان أمراً واقعاً.
3.jpg
8 من 9
ما جاء في الأديان الإبراهيمية من نصوص تؤکد على وحدانية الله تعالى وتعترف بربوبيته، تثبت بأن أصلها واحد ومن مصدر واحد.
2.jpg
9 من 9
من هنا فإن الدعوة للتسامح والتواصل والتقارب بين الأديان التي انطلقت من دولة الإمارات، فإنها لم تنطلق من فراغ وإنما من الأساس الذي انطلقت منه الأديان السماوية الثلاثة وأجمعت عليه