بالصور: 65 عاما على اكتشاف مركب خوفو

احتفي محرك البحث غوغل بمرور 65 عاما على اكتشاف "مركب الشمس" والمعروف أيضا باسم "مركب خوفو" الذي يعود إلى مصر القديمة، وفترة حكم الملك خوفو، والمكتشف في خمسينيات القرن الماضي في منطقة أهرامات الجيزة، على يد عالم الآثار المصري كمال الملاخ.
8.jpg
1 من 8
اكتشف الأثري المصري كمال الملاخ في عام 1954 في منطقة تقع جنوب قاعدة الهرم الأكبر حفرتين عُثر بداخل إحداهما على العديد من أجزاء مركب خشبي عملاق مصنوع من خشب الأرز.
7.jpg
2 من 8
كان المركب في حفرة مفكك الأجزاء، بالغ الضخامة، ولم يُعثر على دليل يشير إلى كيفية التركيب وإعادة البناء إلى الأصل، واستطاعت هيئة الآثار المصرية في ذلك الوقت ترميم المركب وإعادة بنائه.
6.jpg
3 من 8
ووجدت الأجزاء الخشبية للمركب مرتبة وموضوعة بعناية وحرص في 13 طبقة تحتوي على 651 جزءا وتتكون هذه الأجزاء من 1224 قطعة خشبية منها كتل ضخمة يصل طول الواحدة منها إلى 23 مترا، ومنها أجزاء صغيرة يصل طولها إلى 10 سنتيمترات.
1.jpg
4 من 8
عُثر بجانب المركب على كمية كبيرة من الحبال وكذلك مجاديف طول المجداف يصل إلى تسعة أمتار، ووجد في بدن المركب عدد كبير من الثقوب بلغ عددها 4159 ثقبا أو فتحة.
4.jpg
5 من 8
ولم يعثر على مسمار واحد بالمركب، نظرا لأن المصري القديم استخدم الحبال في عملية جمع أخشاب المركب عن طريق فتحات سحرية لا تظهر بعد تركيبها.
3.jpg
6 من 8
استغرقت عملية تركيب أجزاء المركب وإعادة البناء نحو عشر سنوات وافتتح للعرض المتحفي الخاص في نفس منطقة.
5.jpg
7 من 8
عُثر على المركب في إحدى حفرتين في المنطقة الجنوبية للهرم الأكبر، وتشير نصوص متون الأهرام التي تعود إلى عصر الدولة القديمة، بحسب تقسيم تاريخ مصر القديم، إلى أن الملك خوفو كان يمتلك قاربين استخدمهما في التنقلات.
2.jpg
8 من 8
يقول العلماء إن ربط الأخشاب بالحبال يؤدي إلى زيادة الأمن وحماية المركب من الغرق، لأن الماء يحدث أثرين عكسيين في الحبال والخشب على حد سواء، فكلما سار المركب في الماء تمدد الخشب وتقلصت الحبال واشتدت قبضتها عليه وزاد إحكام المركب.