إعادة فتح مقبرة توت عنخ آمون بعد كشف غموض بقع جدرانها

أعيد افتتاح مقبرة توت عنخ آمون المصرية، إحدى أفضل المواقع الأثرية المعروفة في العالم، بعد مشروع ترميم استمر 10 سنوات.
10.jpg
1 من 9
وكشف معهد "Getty Conservation"، الذي قاد المشروع، عن أعماله الترميمية في المقبرة لأول مرة.
9.jpg
2 من 9
حيث قام الباحثون بتنظيف اللوحات الجدارية الضخمة، مع ترك سلسلة من "البقع السوداء" الغامضة، التي كانت موجودة منذ عام 1922، عندما افتتح عالم الآثار، هوارد كارتر، مقبرة توت عنخ آمون.
8.jpg
3 من 9
وكان يُعتقد أن البقع البنية الناتجة عن نمو أحياء دقيقة على جدران غرفة الدفن، يمكن أن تستمر في النمو.
7.jpg
4 من 9
ومع ذلك، حلل الباحثون الصور التي يعود تاريخها إلى منتصف العشرينيات، ووجدوا أنها لم تُظهر أي نمو جديد للبقع.
5.jpg
5 من 9
ولتأكيد هذه النتيجة، أجري تحليل الحمض النووي والتحليل الكيميائي، وتبين أنه رغم الطبيعة الميكروبيولوجية للبقع، إلا أنها ميتة ولم تعد تشكل تهديدا كبيرا.
4.jpg
6 من 9
وأوضح الباحثون أنهم لم يزيلوا البقع المتوغلة في طبقة الطلاء، خوفا من الإضرار بالرسومات الجدارية.
3.jpg
7 من 9
وعندما اكتشفت المقبرة عام 1922، تحت رعاية اللورد كارنافون، انتشرت حالة من الجنون غير المسبوق عبر وسائل الإعلام.
2.jpg
8 من 9
واستغرق كارتر وفريقه 10 سنوات لمسح القبر، بسبب كثرة المقتنيات الموجودة داخله.
1.jpg
9 من 9
ونُفّذ المشروع الأخير بسبب مخاوف من تعرض المقبرة للتلف، نتيجة توافد عدد كبير من السياح من جميع أنحاء العالم إليها.