بالصور: كنوز العراق المنهوبة في المتحف البريطاني برعاية شركة نفطية

يفتتح اليوم المتحف البريطاني في لندن لعرض أكثر من 200 تحفة نادرة تم نهبها من العراق ومدينة الموصل التي كانت عاصمة الاشوريين
iraq.jpg
1 من 7
أنا آشوربانيبال: ملك العالم، ملك آشور" هو عنوان المعرض الذي يُفتتح مساء اليوم الخميس في "المتحف البريطاني" في لندن، ويتواصل حتى الرابع والعشرين من شباط/ فبراير المقبل، حيث يضمّ منهوبات عراقية وهي أكثر من مئتي قطعة أثرية حول الحاكم الأشوري (687 – 627 ق. م).
1.jpg
2 من 7
جرى تبادل صورة لخبير آثار عراقي وشاعرة عراقية وتظهر صدمتهما من رؤية ما نهب من العراق في لندن
IC5A8810.jpg
Kristian Buus
3 من 7
احتجاجات ضد بريتش بيتروليوم التي ترعى العرض في المتحف
BM-outside_0.jpg
4 من 7
صمم العرض لتمثيل صعود أول امبراطورية حقيقية في التاريخ امتدّ نفوذها في مناطق العالم القديم في بلاد الرافدين واليونان ومصر، من خلال تتبع سيرة آشوربني بعل الذي توزعت معظم الآثار التي تخصّ فترة حكمه من "متحف اللوفر" في باريس، و"الأرميتاج" في سان بطرسبرغ، و"فورديرازياتيش" في برلين، و"متحف الفاتيكان" في روما.
activists.jpg
5 من 7
يشير قيّم المعرض، غاريث بريريتون، إلى مسألة مهمة تتعلّق بإهمال حضارات ما بين النهرين في المدارس والجامعات والإعلام، خلافاً للحضارات المصرية واليونانية القديمة، وأن الحضارة الآشورية التي بدأ معرفتها مع اكتشافات عالم الآثار البريطاني أوستن هنري لايارد في القرن التاسع عشر، كانت أقدم من نظيراتها وتميزت بالعظمة ذاتها.
Banners.jpg
6 من 7
أحد المواقع على الإنترنت أقام مزاداً علنياً نهاية الشهر الماضي لبيع جدارية آشورية يعود عمرها إلى قرابة ثلاثة آلاف سنة، متذرعاً بأن ثمة ستين متحفاً حول العالم يضمّ جداريات وآثاراً تتنمي للحارة الآشورية.
ashurb_main.jpg
7 من 7
يضمّ المعرض قطعاً تمّ جمع بعضها وتهريبه أثناء سيطرة "داعش" على مدينة الموصل، وتشمل عدّة منحوتات من قصر أشور بانيبال الآثري، ومئات اللوحات المسمارية التي بقيت من مكتبته التي تم تدمير أجزاء منها عام 627 قبل الميلاد.