دبي/ أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، عن استضافة ست مناقصات في بورصة دبي للماس، خلال شهر يناير 2021. ويأتي هذا الإعلان عقب المناقصة التي استضافتها البورصة في شهر ديسمبر 2020، والتي شهدت تسجيل رقم قياسي لأكبر مناقصة للماس الخام في تاريخ الإمارات، ما يمثل مؤشراً على استعادة قطاع الماس لزخمه القوي.
وعلى مدار شهر يناير، ستشهد بورصة دبي للماس استضافة مناقصات تشارك فيها للمرة الأولى ثلاث شركات جديدة، تشمل “آيهنينغ” و”كوين إنترناشيونال” و”بوناس جروب”، بالإضافة إلى الشركات التي تستضيف مناقصات بشكل دوري ومن بينها “ترانس أتلانتيك جيم سايلز” و “ستار جيمز” و “رابابورت”.
وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: “يسعدنا في بداية العام الجديد أن نستقبل تجار الماس في دبي للمشاركة في هذه المناقصات، والتي نعتقد بأنها ستساعد على تعزيز مستويات الثقة في القطاع. ويسهم الموقع الاستراتيجي للإمارة، إلى جانب بيئة العمل الملائمة والمخصصة لتجارة الماس والتي طورها مركز دبي للسلع المتعددة على مر السنين، في تقوية وتعزيز حضورنا في القطاع، ما يتيح لنا القدرة على جذب المشترين والشركات إلى دبي. وبناءً على إنجازاتنا التي تشمل إجراء مناقصة تخطّت الأرقام القياسية من قبل ستار جيمز في عام 2020، فإننا نتمتع بموقع متميز يتيح لنا مواصلة مسيرة نجاحات دبي بينما نقترب من أن نصبح مركز تجارة الماس الرائد على مستوى العالم”.
وتحظى دبي بموقع استراتيجي عند تقاطع طرق تجارة الماس العالمية مع رحلات جوية مباشرة إلى أبرز مراكز الماس الخام بما في ذلك سورات ومومباي في الهند وإسرائيل وأنغولا وجنوب أفريقيا وروسيا وبلجيكا. ويضاف ذلك إلى البنية التحتيّة المتطورة والخدمات رفيعة المستوى التي يوفرها مركز دبي للسلع المتعددة، ما يعزز حضور دبي بصفتها من مراكز الماس الرائدة، حيث شهدت تجارة الماس في الإمارة ارتفاعاً لافتاً في قيمتها من 13.2 مليار درهم إماراتي (3.6 مليار دولار أمريكي) في عام 2003 إلى 84 مليار درهم إماراتي (23 مليار دولار أمريكي) في عام 2019. وساهمت مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخراً بين مركز دبي للسلع المتعددة وبورصة إسرائيل للماس في تعزيز الحضور الإقليمي لتجارة الماس ودعم نمو قطاع الماس العالمي.
واستضاف مركز دبي للسلع المتعددة، خلال شهر ديسمبر 2020، أكبر مناقصة للماس الخام في الإمارات نظمتها شركة “ستار جيمز”. وشهدت المناقصة بيع 379,912 قيراطاً بقيمة 87.47 مليون دولار أمريكي (321.29 مليون درهم إماراتي) لـ 115 عميلاً فازوا بالمناقصات. وشارك في المناقصة أكثر من 250 شركة، بالإضافة إلى 500 شخص قدِموا إلى دبي خصيصاً للمشاركة فيها، إلى جانب وفود من الهند وهونغ كونغ وروسيا وإسرائيل وبلجيكا ولبنان.
