واصلت أسعار النفط الخام انخفاضها الذي بدأ في وقت سابق من هذا الأسبوع مع زيادة التوقعات بشأن انخفاض الطلب، خاصة من الصين، بينما ارتفعت التوقعات بأن ليبيا يمكن أن تستأنف صادراتها النفطية.
توقعات بعودة حقول ليبيا للإنتاج
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط اليوم الأربعاء إلى ما دون 70 دولارا للبرميل، مع انخفاض خام برنت إلى ما دون 74 دولارا للبرميل، بعد أن توصلت الحكومتان المتنافستان في ليبيا إلى اتفاق لتعيين محافظ للبنك المركزي الليبي، الأمر الذي من شأنه حل النزاع الذي أدى إلى إغلاق حقول النفط.
أسعار النفط
وفقا لرويترز، هبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر 43 سنتا، أو 0.6%، إلى 73.32 دولار بعد أن هبطت 4.9% في الجلسة السابقة. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أكتوبر 49 سنتا، أو 0.7%، إلى 69.85 دولار، بعد تراجعها 4.4% أمس الثلاثاء.

وفقا لموقع “oil price” المتخصص في شؤون الطاقة، أدت عمليات إغلاق حقول النفط في ليبيا إلى تدمير إنتاج البلاد بحوالي 1.2 مليون برميل يوميا.
وأثار هذا الانقطاع في ليبيا بعض التفاؤل بشأن النفط وسط تقارير تفيد بأن أوبك قد تمضي قدما في التراجع الجزئي لتخفيضات الإنتاج المتفق عليها العام الماضي.
لكن بعد حل أزمة ليبيا من المحتمل أن تحافظ أوبك على تخفيضاتها خشية المخاطرة بهبوط أكبر في الأسعار.
تراجع استهلاك الصين وأمريكا
وقال يب جون رونج المحلل في آي.جي لرويترز “من المحتمل أن يؤدي تخفيف التوتر السياسي في ليبيا إلى عودة بعض الإمدادات، كما أن الضعف الاقتصادي في أكبر مستهلكي النفط في العالم، الولايات المتحدة والصين، قد يؤدي إلى تراجع أيضا في أسعار النفط”.

وأضاف المحلل: “يبدو أن الانكماش الأسرع في الطلبيات الجديدة والإنتاج، إلى جانب زيادة الأسعار، الواردة في بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في الولايات المتحدة، يجدد مخاوف النمو، وهو ما يؤدي إلى تراجع الطلب على النفط”.

ذكرت بلومبرغ أن أسعار النفط تخلت عن جميع المكاسب التي حققتها منذ بداية العام، حيث انخفض الخام إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر الماضي.

