ذكر تقرير اليوم الخميس أن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجه باستضافة 477 حاجاً من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم مؤخراً لأداء فريضة الحج لهذا العام 1432هـ على نفقته الخاصة.
ووفقاً لصحيفة “الرياض” السعودية، وعبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن “فائق الشكر والتقدير” للملك عبدالله على مكرمته للأسرى المحررين.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية (وفا) أن عباس أصدر تعليماته للجهات المختصة في السلطة الوطنية الفلسطينية لبذل أقصى الجهود لتأمين وصول الحجاج من الأسرى المحررين إلى السعودية في أقرب وقت ممكن.
وأعربت الحكومة المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن “التقدير العميق لمكرمة خادم الحرمين الشريفين”، معتبرةً أنها “تدلل على الدور العظيم للسعودية في دعم الشعب الفلسطيني وأسراه وأبطاله المحررين وقضاياه العادلة”.
وأفرج الكيان الإسرائيلي عن هؤلاء المعتقلين ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس في 18 من الشهر الماضي مقابل تسلمها جنديها الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط وذلك بوساطة مصرية.
