Posted inاقتصاد إسلامي

البنوك الإسلامية: خطر نقص السيولة يلوح بالأفق

قال مصرفي إن البنوك الإسلامية ستواجه أزمة محتملة بنهاية سبتمبر المقبل ربما تنطوي على عمليات اندماج قسرية إذا لم تعد مياه السيولة لمجاريها.

البنوك الإسلامية: خطر نقص السيولة يلوح بالأفق

قال مصرفي بارز اليوم الاثنين إن البنوك الإسلامية ستواجه أزمة محتملة بنهاية سبتمبر/أيلول المقبل ربما تنطوي على عمليات اندماج قسرية إذا لم تعد مياه السيولة لمجاريها في القطاع المالي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة دار الشريعة للاستشارات سهيل الزبيري، إن عمليات الإقراض للأفراد ستتأثر إذا ظل تمويل البنوك شحيحا في الربع الثالث، ولكن الأمور قد تسوء وربما تشمل انهيار بنك أو أكثر.

وأضاف الزبيري أمام قمة رويترز للتمويل الإسلامي في دبي، “أي شيء ممكن في هذا السيناريو”.

وأسس بنك دبي الإسلامي دار الشريعة في يوليو/تموز العام الماضي لتقديم استشارات مالية وشرعية لصناعة التمويل الإسلامي.

وقال الزبيري، إن هناك خطرا حقيقيا على صناعة البنوك الإسلامية مشيرا إلى قطاع الإقراض الإسلامي بصفة عامة. وأضاف أنه إذا لم تعد السيولة فلن تتمكن المؤسسات من الاستمرار في أداء أعمالها.

وبين الزبيري، إن مشكلة القطاع في السيولة، وإن مؤسسات القطاع لم تخسر شيئا وأنها تحقق أرباحا لكنها تعاني أيضا بسبب نقص السيولة.

وقال الزبيري، إن القطاع يواجه أيضا إمكانية الاستغناء عن عاملين.

وتابع الزبيري قائلا، من المستبعد أن تقود البنوك الإسلامية عمليات الاندماج بنفسها، وإن القادة السياسيين سيبدؤون السير في هذا الاتجاه مثلما حدث مع شركتي الإقراض العقاري أملاك وتمويل.

واضطرت بنوك كبرى في الغرب للاندماج من غيرها مثل ميريل لينش، أو الإغلاق مثل ليمان براذرز نتيجة للازمة المالية العالمية.

ولكن أضاف الزبيري قائلا، إن مديري البنوك الإسلامية ينفون حتى الآن أي نية للاندماج.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا