ويقبل المستثمرون على الذهب كملاذ آمن من العاصفة الاقتصادية العالمية وللتأمين ضد مخاطر التضخم في المستقبل، وارتفع سعر الذهب فوق ألف دولار للأوقية (الأونصة) للمرة الأولى فيما يقرب من عام الأسبوع الماضي.
وقالت المصادر إن الأوراق المالية المزمعة ستكون متوافقة مع مبادئ الاستثمار الإسلامي، وتمنح مستثمري المنطقة سبيلاً للاستثمار في الذهب دون شراء المعدن فعلياً.
وقال أحد المصادر: إنها ورقة مالية قابلة للتداول، وأحجموا عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل قبيل إطلاقها، معللين ذلك بأسباب تنظيمية.
وأضافت المصادر: إن رئيس مجلس الذهب العالمي والرئيس التنفيذي لبورصة “ناسداك دبي” ومسؤولين كباراً من مركز دبي للسلع المتعددة سيحضرون تدشين الورقة المالية في الثاني من مارس.
ويرعى مجلس الذهب العالمي عدداً من الصناديق المتداولة المعززة بالذهب في أنحاء العالم بما يشكل نحو 85 في المائة من السوق، وتدرج الصناديق المتداولة ويجري تداول وحداتها مثل الأسهم مما يمنح المستثمرين مراكز في سوق الذهب دون تسلم المعدن فعلياً، ويشتري الرعاة الذهب ويخزنونه.
ويعتزم مجلس الذهب العالمي منذ فترة طويلة إطلاق صندوق متداول للذهب في دبي، وكان يأمل في تدشينه قبل نهاية العام الماضي، ومجلس الذهب مجموعة تجارية تمولها شركات استخراج الذهب للترويج للمعدن النفيس.
ولدبي سوق قديمة لسبائك الذهب والحلي يغذيها طلب قوي من العالم العربي والهند.
ويجري تداول عقود آجلة للذهب في بورصة دبي للذهب والسلع، ويملك مركز دبي للسلع المتعددة الذي تديره حكومة الإمارة حصة أغلبية في البورصة.
وتسيطر بورصة دبي المملوكة للحكومة على ثلثي “ناسداك دبي” أصغر بورصتي الإمارة، وتملك مجموعة “ناسداك أو.ام.اكس” النسبة الباقية.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
