Posted inاقتصاد إسلامي

مؤتمر المصارف الإسلامية يشهد إطلاق تقرير “ماكنزي” للتنافسية

أطلق في المؤتمر السنوي الخامس عشر للمصارف الإسلامية تقرير “ماكنزي” للتنافسية 2008-2009 وذلك خلال جلسة إيجاز تنفيذية.

مؤتمر المصارف الإسلامية يشهد إطلاق تقرير "ماكنزي" للتنافسية

أطلق في المؤتمر السنوي الخامس عشر للمصارف الإسلامية تقرير “ماكنزي” للتنافسية 2008-2009 وذلك خلال جلسة إيجاز تنفيذية ترأسها عدد من شركاء شركة “ماكنزي” من مراكز دولية رئيسية.

واتخذ الإيجاز شكل مناقشات حيوية وتفاعلية حول التحديات الإستراتيجية التي تواجه القيادة التنفيذية للمؤسسات المالية الإسلامية، وقام “عامر افيوني” المدير المشارك في “ماكنزي” بترؤس هذه الجلسة، في فندق الخليج في البحرين.

وأشار التقرير إلى أن قطاع المصارف الإسلامية يسير على طريق تحقيق نمو قوي وربحية عالية، كما أن أداء البنوك الإسلامية فاق أداء البنوك التقليدية في معظم الأسواق الرئيسية.

ودلت نتائج التقرير على أن البنوك الإسلامية تأثرت إلى حد ما بالأزمة المالية العالمية خاصة بسبب المخاطر المتأصلة في قطاع المالية الإسلامية مثل ارتفاع نسبة عدم تواؤم الاستحقاق في البنوك الإسلامية عنها في البنوك التقليدية، وكذلك تعامل العديد من المؤسسات المالية الاسلامية الرئيسية مع قطاع العقارات.

إلا أن تأثير الأزمة المالية العالمية كان أقل على المصارف الإسلامية مقارنة مع المصارف التقليدية، فالبنوك الإسلامية أقل اعتماداً في سيولتها على الديون وأكثر اعتماداً على إيداعات العملاء مما حد من تعاملها مع أسواق الديون.

وقال التقرير: إنه يتعين على البنوك الإسلامية التحرك على ثلاث جبهات: الإدارة الحكيمة للمخاطر، وإعادة النظر في موضعها وعروض القيمة لديها، وإدارة أكثر صرامة لنمو صافي الدخل وصافي المبيعات.

كما أظهرت نتائج تقرير التنافسية أن بنوك التجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي هي بين مرحلتين من مراحل التطور هما مرحلة النشوء ومرحلة تعزيز الوجود ويتوقع أن تنمو وتساهم بمقدار 50% من دخل البنوك في دول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2011.

وأكد أن إصدار الصكوك تزايد بشكل كبير جداً في كافة الأسواق رغم أن هذا توقف مؤخراً في العديد من الدول، والسبب الرئيسي في ذلك هو الأزمة المالية الحالية.

أما بالنسبة لإدارة الثروة الإسلامية فقد أشار التقرير إلى أن هوامش الدخل في الثروات الخاصة وإدارة الأصول هي أعلى في دول مجلس التعاون الخليجي مقارنة مع المناطق الأخرى.

كما أشار إلى أن أقساط تكافل في العالم لا تزال صغيرة نسبياً حيث لم تتعد مبلغ 7,2 مليار دولار في عام 2007 ويعود ذلك في معظمه إلى عدم الانتشار في الأسواق المالية الإسلامية الرئيسية في مجال البوليصة والمطالبات وكذلك التامين على الحياة.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.