Posted inالسلع

انخفاض الدولار يدفع أسعار السلع نحو الارتفاع وعلى رأسها المعادن

يتحدث أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، عن تحديث تقلبات أسعار السلع الأسبوعي ودور نتائج الانتخابات الأمريكية في تحركاتها

انخفاض الدولار يدفع أسعار السلع نحو الارتفاع وعلى رأسها المعادن

منذ انتخابات الرئاسة الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي، كان الارتفاع القويّ للأسعار السمة العامّة لجميع الأصول تقريباً، ومن بينها معظم السلع.

وتكشّفت مسيرة التباين واضحة بين توجّهات أسعار الدولار من جهة والسلع من جهة أخرى بالرغم من الجمود السياسيّ المتوقّع لعامين على الأقل في واشنطن، والذي يعيق تدفّق المحفّزات المالية الأمريكية إلى الاقتصاد المتضرر جراء كوفيد-19، فضلاً عن دوره في كبح الإنعاش الاقتصادي.

وارتفعت أسعار السلع بقوّة مع اقتراب جو بايدن أكثر من الفوز في السباق الرئاسي، بالرغم من مزاعم ترامب بشأن وقوع مخالفات قانونية لا أساس لها. وانتعشت الأسهم استجابة لانهيار التقلّبات، وقدّم ضعف الدولار دفعة قويّة للمعادن الثمينة والصناعية، فضلاً عن بقية السلع الأخرى. كما ارتفع مؤشر بلومبيرج للسلع بعد الانتخابات بنسبة 1.4%، وحصدت الفضة والبلاتين والذهب والنحاس مكاسب قويّة.

وشهد قطاع الزراعة، وعلى رأسه فول الصويا والبنّ والذرة، تداولات مرتفعة عزّزت ترجيحات ارتفاع تكاليف الغذاء. ووصلت أسعار فول الصويا المتداولة في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات، حيث حققت الأسعار المحلية في الصين أرقاماً قياسية بفعل نقص الإمدادات. وارتفعت أسعار المحاصيل الرئيسية خلال الأسابيع القليلة الماضية، نظراً لظروف الطقس الجافّ في مناطق الإنتاج الرئيسية، من منطقة البحر الأسود إلى أمريكا الجنوبية والغرب الأوسط الأمريكي، إضافة إلى قوّة الطلب من الصين وضعف الدولار.

ونشرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة مؤشرها الشهري لأسعار الغذاء العالمية لشهر أكتوبر، لبيّن استمرار الاتجاه التصاعدي. وفيما عكست ارتفاعاً على أساس سنوي بنسبة 6%، جاءت الزيادة على أساس شهري بنسبة 3.1% مدفوعة بالأسعار الأكثر قوة للسكر ومنتجات الألبان والحبوب والزيوت النباتية، مع انخفاض أسعار اللحوم فقط.