تهاوي أسهم أوراسكوم يكبد البورصة المصرية 4.5 مليار جنيه

تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة بشكل حاد خلال نهاية أسبوع التداول، متأثراً بتهاوى أسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة بسبب مبيعات مكثفة للمستثمرين الأجانب، على خلفية مخاوف من عدم تسوية نزاعها الضريبى مع الحكومة، لتتكبد الأسهم خسائر بنحو ٤.٥ مليار جنيه.
تهاوي أسهم أوراسكوم يكبد البورصة المصرية 4.5 مليار جنيه
تهاوى أسهم أوراسكوم تتسبب في خسارة البورصة المصرية
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 15 مارس , 2013

تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة بشكل حاد خلال تعاملات أمس، نهاية أسبوع التداول، متأثراً بتهاوى أسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة بسبب مبيعات مكثفة للمستثمرين الأجانب، على خلفية مخاوف من عدم تسوية نزاعها الضريبى مع الحكومة، لتتكبد الأسهم خسائر بنحو ٤.٥ مليار جنيه، وفق ما ورد بصحيفة "المصري اليوم".

 


وهبط المؤشر الرئيسى «Egx ٣٠»، الذى يقيس أداء أنشط ٣٠ شركة بنسبة ٢%، خاسراً ١١٠ نقاط، ليستقر عند مستوى ٥٢٠٧ نقاط، بتعاملات بلغت قيمتها ٣٧٢.٢ مليون جنيه.

 

وتهاوى سهم أوراسكوم للإنشاء الذى يمثل نحو ثلث الوزن النسبى للبورصة بنسبة ٤.٤%، ليدفع بقية الأسهم الثلاثين الكبرى للتراجع بشكل جماعى باستثناء ٨ أسهم فقط نجت من موجة الهبوط.

 

وهبط مؤشر «Egx ٧٠» للأسهم الصغيرة والمتوسطة بمستويات أقل حدة بلغت نسبتها ٠.١%، فيما انخفض مؤشر «Egx ١٠٠»، الأوسع نطاقا بنسبة ٠.٩%. واستحوذ البيع على صافى تعاملات المستثمرين الأجانب، مسجلاً ٦٠.٤ مليون جنيه، بينما اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء، بصافى بلغ ٤٥.١ مليون جنيه، و١٥.٢ مليون جنيه على التوالى.

 

واستحوذ البيع على صافى تعاملات المستثمرين الأجانب، مسجلاً ٥٥.٦ مليون جنيه، بينما اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء، بصافى بلغ ٤٦.٩ مليون جنيه، و٨.٦ مليون جنيه على التوالى.

 

وبلغت التعاملات الإجمالية 390٫6 مليون جنيه وصفها متعاملون بالضعيفة، مبررين ذلك بالأوضاع السياسية والاقتصادية، إلى جانب تصاعد الأزمة بين شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة والحكومة المصرية على خلفية مطالبات ضريبية ترى الشركة انها مبالغ فيها حيث تطالبها الحكومة بسداد 14 مليار جنيه عن صفقة بيع إحدى شركاتها لصالح شركة لافارج الفرنسية قبل عدة أعوام، ويصل إجمالى خسائر الجلستين السابقتين إلى 8٫8 مليار جنيه، بسبب الأحداث المتتالية، كما أفادت صحيفة "الوطن".

 

وعلق محسن عادل، نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار على السوق قائلاً: البورصة المصرية تبحث الآن عن موضع قدم وسط هذه الأحداث الاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى الأوضاع الأمنية فى عدد من المحافظات فضلاً عن مقترحات فرض ضرائب على سوق المال وعدم حسم ملف أوراسكوم وتطورات موضوع قرض صندوق النقد الدولى، مما أدى إلى ضغوط على أداء السوق قرب مستويات الحركة الرئيسية.

 

وأكد عادل ضرورة حسم الوضع فى الشارع السياسى لإنقاذ الأوضاع الاقتصادية، وأضاف قائلاً: «إن الضبابية على الصعيدين السياسى والاقتصادى عصفت بالبورصة لتبدد الأرباح التى حققتها منذ بداية العام».

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة