لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 16 Jun 2013 06:25 AM

حجم الخط

- Aa +

الأسهم السعودية تفقد 59 مليار ريال من قيمتها السوقية

تراجعت الأسهم السعودية بنحو 4.3 في المائة لتسجل أسوأ أداء في عامين لتعود إلى أدنى مستوى في شهر تقريبا مع انخفاض جميع القطاعات وتراجع 154 سهما مقابل ارتفاع سهمين فقط هما "هرفي للأغذية" و"الحكير". وفقدت الأسهم نحو 58.9 مليار ريال من إجمالي قيمتها السوقية، كما فقدت الأسهم الحرة نحو 26.5 مليار ريال، التي منها تعود إلى محافظ صغار المتعاملين.

الأسهم السعودية تفقد 59 مليار ريال من قيمتها السوقية

تراجعت الأسهم السعودية بنحو 4.3 في المائة لتسجل أسوأ أداء في عامين لتعود إلى أدنى مستوى في شهر تقريبا مع انخفاض جميع القطاعات وتراجع 154 سهما مقابل ارتفاع سهمين فقط هما "هرفي للأغذية" و"الحكير". وفقدت الأسهم نحو 58.9 مليار ريال من إجمالي قيمتها السوقية، كما فقدت الأسهم الحرة نحو 26.5 مليار ريال، التي منها تعود إلى محافظ صغار المتعاملين. وفقا لـ"الاقتصادية".

 

وأتى التراجع بعدما فقد المؤشر العام 85 في المائة من المكاسب المحققة في الأسبوع الماضي وتحقيق أضعف نمو في شهرين لتشير إلى انتهاء موجة الصعود على المدى القصير، إضافة إلى عدم وجود سيولة شرائية تكفي لتحقيق مكاسب للمؤشر وتواجه الضغوط البيعية، التي تزايدت على المؤشر في الأسبوع الماضي، ولم يستطع السوق التغلب عليها ليفقد الكثير من المكاسب. 

 

وتلك الإشارات السلبية، التي تم التنوية عنها في التقرير السابق وعن مواجهة السوق خطر الانخفاض أسهمت في لجوء المتعاملين إلى جني الأرباح التي تم تحقيقها خلال الفترة الماضية للحفاظ على مكاسبهم، حيث ارتفع المؤشر بنحو 8.4 في المائة دون جني أرباح يذكر، وحققت بعض الأسهم مكاسب تفوق مكاسب المؤشر بكثير.

 

وتزامنت الأحداث السياسية في المنطقة مع العوامل الفنية للسوق لتزيد من حدة التراجع، بالإضافة إلى انحسار البيانات الإيجابية من قبل الشركات، خاصة الكبرى واستقرار أداء الأسواق العالمية بنهاية الأسبوع الماضي.

 

وعلى الرغم من تلك الإشارات السلبية إلا أن هناك مؤشرات إيجابية تعيد التفاؤل للسوق، حيث لم تكن هناك مشاركة واسعة في عمليات البيع، إذ بلغ معدل تكلفة النقطة الواحدة في المؤشر 25 مليونا مقابل 96 مليون ريال في الجلسة السابقة و126 مليون ريال لمتوسط خمسة أيام أي كان النزول بسيولة أقل من السيولة المعتادة، ويؤكد ذلك عدم ارتفاع معدل قيمة الصفقة الواحدة بصورة تتناسب مع الانخفاض، حيث بلغت 50.6 ألف ريال مقابل 49.3 ألف ريال في الجلسة السابقة، وتم تحقيق معدل أعلى في الأسبوع الماضي، وكذلك تحقيق معدل تدوير للأسهم الحرة بلغ مستوى قياسيا لم يتحقق في عام، ويشير ذلك إلى نشاط حركة البيع والشراء، ما يعني وجود رغ بة الشراء في السوق.