لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 2 Jul 2013 12:09 PM

حجم الخط

- Aa +

أسواق الأسهم الإماراتية في خضم دورة صعودية متعددة السنوات

يُشير التقرير السنوي لشركة ضمان للإستثمار، الذي يتناول أوضاع وآفاق أسواق الأسهم الإماراتية للعام 2013، إلى أن أسواق الإمارات حاليا في خضم دورة متعددة السنوات من الحركة الإستثمارية النشطة والأداء الصعودي، ما يشير وبشكل كبير، إلى مرحلة من النمو والإنتعاش لاتزال في بداياتها المٌبكرة.

أسواق الأسهم الإماراتية في خضم دورة صعودية متعددة السنوات
أسواق الإمارات حاليا في خضم دورة متعددة السنوات من الحركة الإستثمارية النشطة والأداء الصعودي

يُشير التقرير السنوي لشركة ضمان للإستثمار، الذي يتناول أوضاع وآفاق أسواق الأسهم الإماراتية للعام 2013، إلى أن أسواق الإمارات حاليا في خضم دورة متعددة السنوات من الحركة الإستثمارية النشطة والأداء الصعودي، ما يشير وبشكل كبير، إلى مرحلة من النمو والإنتعاش لاتزال في بداياتها المٌبكرة.

 

 

وخلال اللقاء الصحفي السنوي الذي نظمته الشركة الرائدة بقطاع الاستثمار وإدارة الصناديق في الإمارات، في دبي، للإعلان عن تقريرها السنوي الخاص بأسواق المال الإماراتية للعام 2013، بحضور حشد من ممثلي وسائل الإعلام، قام فريق الإدارة العٌليا للشركة، برئاسة  شهاب قرقاش، الرئيس التنفيذي لضمان للإستثمار، بإستعراض وتحليل العوامل الرئيسية ومقومات الإقتصاد الكلي التي تدعم ما تشهده أسواق المال الإماراتية من حركة ونشاط. بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

وأظهر تقرير ضمان للإستثمار أن 9 من أصل 11 عاملا أساسيا جاءت في المنطقة الإيجابية، ما حدا بالتقرير إلى القول بأن أسواق الأسهم الإماراتية، المتمثلة في سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية، تتمتعان بنظرة متفائلة.

 

وتٌشير نتائج التقرير بشكل أساسي إلى أنه بما أن الحركة الصعودية التي شهدتها أسواق الأسهم الإماراتية تٌشير فقط إلى بداية دورة صعودية متعددة السنوات، فإن الأوان لم يفٌت بعد لدخول السوق، حيث ينتظر المستثمرين ذوي النظرة بعيدة المدى، عوائد كبرى. 

 

وإستعرض التقرير بشكل مٌفصل القطاعات التي تقود قاطرة الإقتصاد الإماراتي مثل التجارة والسياحة والمواصلات،والطفرة الجديدة التي يشهدها قطاع العقارات في دبي، فضلا عن نمو أنشطة الإقراض المصرفي هذا العام ونسبة الرسملة القوية للبنوك الإماراتية. 

 

وعند النظر بشكل عام إلى عاملي الربحية والتقييمات، يظهر أن الشركات الكبرى في دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بالعافية. وفي ضوء تلك الإستنتاجات، تتوقع ضمان للإستثمار نموا مزدوجا في ربحية الأسواق ككل خلال العام 2013.

 

وعلى الرغم من النظرة الإيجابية، إلا أن التقييمات لاتزال دون المعدلات على المدى الطويل. وأشارت ضمان للإستثمار إلى ثلاثة محفزات رئيسية ستوفر مزيدا من الزحم وهى، أولا حاجة سوق رأس المال إلى التحول من سوق ثانوي في أنشطته مثل إعادة شراء الأسهم وحقوق الإصدار إلى أنشطة السوق الأولية مثل الإكتتابات العامة، ثانيا، يتوجب من البنوك توفير السيولة والتمويل للأوراق المالية النشطة، وأخيرا، الحاجة إلى زيادة مشاركة وإستثمارات المؤسسات الأجنبية في أسواق الأسهم الإماراتية، وهى المٌحفزات التي تسهم في توفير السيولة التي تحتاجها الأسواق بشدة وتسلط الضوء على فرص النمو الكامنة في الأسواق الإماراتية.