لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 24 Aug 2013 02:37 PM

حجم الخط

- Aa +

أباتشى الأمريكية تتراجع امام الاضطرابات المصرية

تواجه شركة أباتشى العاملة فى مجال النفط خيارات صعبة فى مصر، مع المخاوف من تأثير الاضطرابات السياسية على نشاط الشركة فى البلاد وتأثير ذلك على سعر سهم الشركة الأمريكية.

أباتشى الأمريكية تتراجع امام الاضطرابات المصرية

(رويترز) : تواجه شركة أباتشى العاملة فى مجال النفط خيارات صعبة فى مصر، مع المخاوف من تأثير الاضطرابات السياسية على نشاط الشركة فى البلاد وتأثير ذلك على سعر سهم الشركة الأمريكية.

 

وقالت الشركة التى يقع مقرها الرئيسى فى ولاية تكساس أن 27% من إيراداتها فى العام الماضى جاءت من مصر. ولم يتأثر إنتاجها بأحداث العنف الأخيرة، ولكن تراجع سهم الشركة بنسبة 5% منذ الثالث من يوليو الماضى، يوم عزل الرئيس السابق محمد مرسى، والعديد من المحللين يقولون إن الاضطراب السياسى بمصر ساهم فى هذا الانخفاض.

 

ولكن القيام ببيع أصول الشركة حاليا من المرجح أن يدفعهم لقبول سعر منخفض بسبب عدم اليقينية السياسية. فبنهاية 2012 كان نحو 7% من اصول أباتشى فى مجالى البترول والغاز موجودة فى مصر، وتقدر قيمتها بنحو 845.1 مليون دولار واعتبر المحللون أنه من الصعب تحديد قيمة حالية لعمليات أباتشى بسبب الاضطراب السياسى. «أباتشى لن تلجأ إلى القيام بصفقة بيع محترقة، ولكن ستكون هناك تحديات طويلة إذا قررت الاستمرار والعمل هناك»

 

ولم تفصح اباتشى عن عدد الموظفين التابعين لها فى مصر، بينما تقدر شركة رايموند جيمس، لسمسرة الأوراق المالية، أن الشركة لديها فى مصر نحو 200 خبير و10 آلاف عامل محلى.

 

ويتوقع المحللون أنه فى حالة قيام أباتشى ببيع أصولها فى مصر قد تكون إحدى شركات النفط الصينية من المشترين المرجحين لأصول أباتشى فى مصر فى ظل اهتمام الصين بسوق النفط الإفريقية، كما يقول غيت.

 

ولا يقتصر مأزق التأثر بالتوترات السياسية على شركة أباتشى فقط. فأكثر من 250 شركة أمريكية، من داو كيميكال الى سيتى جروب، تعمل فى مصر، فى ظل فرض الحكومة المدعومة من المؤسسة العسكرية حظر تجوال فى مصر لمدة شهر.

 

من ناحية أخرى قامت الحكومة المصرية بخطوة تعد ايجابية لشركات النفط الأجنبية العاملة فى البلاد، وهى الإعلان عن تعيين طارق الملا رئيسا للهيئة المصرية العامة للبترول، والذى كان نائب الرئيس التنفيذى لهيئة البترول للتجارة الخارجية

 

وقال مصدر بقطاع النفط المصرى: «هذا جيد لأنه تولى من قبل مسئولية التجارة الخارجية بالهيئة. إنه نشيط وآمل أن تتحسن الأوضاع».

 

كانت شركات النفط والغاز تشكو من انقطاع التواصل مع صناع القرار بعد سقوط حسنى مبارك فى 2011 وهو الوضع الذى لم يتحسن بعد انتخاب محمد مرسى المنتمى لجماعة الإخوان المسلمين.

 

وقال مصدر مطلع له صلات وثيقة فى مصر «بدا الأمر أحيانا كما لو أنه (الملا) هو المسئول عن كل شىء.

 

وهو الشخص الوحيد القادر على تمثيل الهيئة فى الخارج».