لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 7 Aug 2013 10:11 AM

حجم الخط

- Aa +

«التجارة»: الأسواق السعودية شهدت وفرا في السلع الاستهلاكية هذا العام

أكدت وزارة التجارة والصناعة أن أسواق السعودية لهذا العام (1434هـ) شهدت وفرا في السلع الاستهلاكية التي يكثر الطلب عليها، بعد رصدها عددا من السلع الاستهلاكية في الأسواق المحلية عبر مراقبيها في مقرها الرئيسي في الرياض، وفروعها المنتشرة في عدد من محافظات السعودية للتأكد من توفر الكميات الكافية ومدى ملاءمة أسعارها.

«التجارة»: الأسواق السعودية شهدت وفرا في السلع الاستهلاكية هذا العام
أدت الوفرة في السلع الاستهلاكية إلى المنافسة الكبيرة بين مختلف المراكز التجارية.

ذكرت صحيفة "الاقتصادية" أن وزارة التجارة والصناعة أكدت أن أسواق السعودية لهذا العام (1434هـ) شهدت وفرا في السلع الاستهلاكية التي يكثر الطلب عليها، بعد رصدها عددا من السلع الاستهلاكية في الأسواق المحلية عبر مراقبيها في مقرها الرئيسي في الرياض، وفروعها المنتشرة في عدد من محافظات السعودية للتأكد من توفر الكميات الكافية ومدى ملاءمة أسعارها.

وأفادت الوزارة في تقرير صادر عنها أن وفرة المعروض من السلع أدى إلى المنافسة الكبيرة بين مختلف المراكز التجارية، وظهر هذا واضحا عبر تقديم تلك الأسواق عددا من العروض التنافسية لأسعار بعض السلع الرمضانية، ما انعكس بصورة إيجابية على مستوى الأسعار. 

 

وبينت أن التقارير الشهرية أشارت منذ بداية العام إلى استقرار معظم السلع التموينية في الأسواق المحلية، وأن أسعارها كانت الأفضل مقارنة بالدول المجاورة، بعد تقديم حوافز لمدخلات السلع الاستهلاكية عبر لجنة التموين الوزارية، التي تتابع الأسعار العالمية وتغيراتها، وتتدخل بتعديل قيمة الحوافز المقدمة لمدخلات الصناعات الاستهلاكية لضمان استقرار السعر.

 

وذكرت الوزارة أن الإجراءات التي تم اتخاذها في هذه الفترة في السلع التموينية، التي ارتفعت أسعارها لأسباب محلية؛ كان له أثر في استقرارها وتوفرها، وكان هذا واضحا بعد صدور الأمر السامي بتأمين كميات إضافية من الأسمنت عبر الاستيراد واعتماد مليار ريال سنويا، وذلك لمحدودية إنتاج الأسمنت محليا أمام زيادة الاستهلاك. 

وأضافت أن هذا انعكس على الأسواق بشكل واضح، بانخفاض أسعار الأسمنت من 25 ريالا للكيس في المناطق التي حصل فيها الشح إلى أقل من السعر المحدد بـ 14 ريالا للكيس، ليصل إلى 13 ريالا.

 

وأفادت الوزارة بأن التدخل بفرض رسوم تصدير على منتجات الدواجن، بعد أن ظهر شح في السوق المحلية نتيجة انخفاض المعروض من المنتجات المحلية؛ أدى لتحول المنتجين من التصدير إلى عرض المنتج محليا، وبالتالي توفير كميات إضافية من المنتجات المحلية والضغط على أسعار الدواجن المستوردة. 

وأشار التقرير إلى وجود نقص في بعض المنتجات الزراعية المحلية، خاصة الطماطم، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها مع بداية شهر رمضان، وتطلب تغطية الاحتياج المحلي عبر الاستيراد من بعض الدول المجاورة، وهذا أدى إلى ارتداد أسعارها في نهاية الشهر، كما أن أسعار الحليب المجفف وحليب الأطفال لا تزال تتعرض لضغوط سعرية عالمية.