وأوضح تقرير أصدرته شركة مشاريع الكويت الاستثمارية لإدارة الأصول “كامكو”، أن العوامل الخاصة بكل سوق تباينت بين شح السيولة النقدية في بورصة الكويت وترقب المستثمرين للهيكل التنظيمي والتشريعي الجديد في البورصة، إلى مرحلة الجمود في أسواق الإمارات.
وأضاف أن الأزمة المالية المتعلقة برفع سقف الدين الأميركي فوق الـ14.3 تريليون دولار أتت “لتصب الزيت على النار” وما لذلك من تداعيات على مكانة الدولار وتصنيف الديون السيادية الخاصة بالحكومة الأمريكية، حيث إن هناك عدداً كبيراً من دول العالم لديها استثمارات في سندات الخزينة والدين الأمريكي.
وبيّن التقرير أن الخسائر في القيمة السوقية لأسواق الأسهم الخليجية خلال الشهور السبعة الأولى من العام الحالي بلغت حوالي 44 مليار دولار، أكبرها في سوق الكويت الذي خسر نحو 23 مليار رغم صغر حجمه مقارنة بالسوق السعودي الذي بدوره خسر 13.8 مليار دولار لتصل قيمته السوقية إلى 340 مليار دولار.
وأشار إلى أن الخسائر كانت أقل بكثير في أسواق الإمارات وقطر حيث خسرت مجتمعة نحو ثلاثة مليارات دولار، بينما جاءت بورصتا مسقط والبحرين الأصغر حجماً بين أسواق الأسهم الخليجية وكانت خسائرهما فادحة خلال تلك الفترة بمقدار 2.5 مليار و1.7 مليار دولار على التوالي.
