Posted inأسواق المال

أسهم قطر تتعافى مع قرب التصويت بشأن استضافة مونديال 2022

ارتفع مؤشر بورصة قطر متعافياً من هبوط الجلسة السابقة مع قرب التصويت بشأن استضافة مونديال 2022.

أسهم قطر تتعافى مع قرب التصويت بشأن استضافة مونديال 2022

ارتفع مؤشر بورصة قطر للجلسة الحادية عشرة في 12 جلسة متعافياً من هبوط الجلسة السابقة الذي كان الأكبر في ستة أشهر، مع إقبال المستثمرين على شراء الأسهم القطرية قبل تصويت “الفيفا” لتحديد الدولة المستضيفة لمونديال 2022.

تباينت أسواق الأسهم الخليجية يوم الأربعاء، إذ تراجع مؤشر سوق دبي لأدنى مستوى في تسعة أسابيع، كما انخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية للجلسة الرابعة في خمس جلسات، في حين زاد مؤشر بورصة قطر 0.3 بالمائة إلى 8148 نقطة.

وقال المدير العام لشركة الشرق الأوسط للوساطة المالية “سامر الجاعوني”: “قطر تمثل اتجاهاً فريداً قياساً للأسواق الإقليمية الأخرى”.

وأضاف: “يشتري المستثمرون قبيل تصويت كأس العالم.. ومن المتوقع أن يستمر المؤشر فوق 8100 نقطة حتى ذلك الحين”.

وتنافس قطر كلاً من الولايات المتحدة واستراليا واليابان وكوريا الجنوبية على استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، ومن المنتظر أن يصوت أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا لاختيار الدولة الفائزة في الثاني من ديسمبر/كانون الأول.

وصعد سهم قطر لنقل الغاز “ناقلات” 4.7 بالمائة مسجلاً أكبر مكاسبه منذ الثاني من ديسمبر 2009.

وقال “الجاعوني”: “عادة ما تبدأ موجات الصعود بسهم صناعات قطر قبل أن تنتقل إلى أسهم قطاع البنوك ثم الخدمات، وهذا ما نراه مجددا خاصة فيما يتعلق بناقلات اليوم”.

وتابع: “التوزيعات المنخفضة تاريخياً على سهم ناقلات تعني أنه لم يجتذب اهتماماً كبيراً، لكن من المتوقع أن يكون 2011 عاماً جيداً للشركة، ولذا يبدأ المستثمرون في تكوين مراكز”.

وارتفع سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” 0.5 بالمائة، وتوصلت “اتصالات” في أواخر سبتمبر/أيلول لاتفاق بقيمة 12 مليار دولار لشراء حصة مسيطرة في منافستها الكويتية “زين”، وفي وقت سابق من الشهر الجاري قالت “اتصالات” إنها ستؤسس برنامجاً للسندات بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وقال مدير الاستثمار في كاب ام للاستثمار “محمد ياسين”: “صفقة اتصالات وزين مهمة للغاية بالنسبة لسوقي الإمارات”.

وأضاف: “اعتاد الناس على أن الاحتفاظ بسهم اتصالات أفضل من الذهب لأن السهم تاريخياً مدر للسيولة، إذ يوفر سيولة وتوزيعات أرباح بانتظام”.

وتابع: “لكن إذا مضت الصفقة قدماً ستصبح اتصالات شركة مدينة، وهو ما لم يحدث من قبل، ولذا سيكون علينا تقييم الوضع من زاوية مختلفة.. كيف ستدير الشركة هذا الدين مستقبلاً”.

وفي السعودية تراجع سهم مجموعة سامبا المالية 0.9 بالمائة في ثامن انخفاض خلال تسع جلسات.

وقال متعامل في بنك عالمي في الرياض: “البنوك تواصل الهبوط.. ويبدو أن الناس قلقون من احتمال مطالبة البنوك بتجنيب مزيد من المخصصات في الربع الرابع”.

وانخفض مؤشر القطاع المصرفي السعودي 0.2 بالمائة لكن خسائره في شهرين بلغت سبعة بالمائة مواصلاً هبوطه منذ أن جاءت نتائج الربع الثالث دون التوقعات إلى حد بعيد بعدما أمر البنك المركزي البنوك بتجنيب مخصصات.

وقال المتعامل: “أداء البنوك ليس رائعاً هذا العام، وربما سيظل كذلك في العام المقبل أيضاً.. من الصعب أن تدرك كيف يمكن للبنوك أن ترفع أرباحها بشكل ملموس، لقد تعرضت لشلل بسبب الركود وباتت متحفظة جداً، كل شركات المقاولات تحصل على تمويل من الحكومة وهذا ألغى أحد المصادر الرئيسية للإيرادات”.

وأضاف: “يمكن أن تشتري أسهم البنوك بالمراهنة على أن سعر السهم سيتعافى لكن ليس على أساس العوامل الأساسية للقطاع”.

وكانت أحجام التداول منخفضة في المنطقة مع حذر المستثمرين بعد القصف المدفعي المتبادل في شبه الجزيرة الكورية.

وقال “ياسين”: “إذا تصاعد الموقف في كوريا فقد يؤثر على منطقة الخليج لأنها مستورد كبير للنفط الخليجي، في حين إنه إذا هدأت الأمور فسيكون لانعدام اليقين بشأن صراع محتمل تأثير سلبي على الأسواق”.

فيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط:

قطر: ارتفع المؤشر 0.3 بالمائة إلى 8148 نقطة.

السعودية: هبط المؤشر 0.07 بالمائة إلى 6291 نقطة.

أبوظبي: استقر المؤشر عند 2756 نقطة.

دبي: تراجع المؤشر واحداً بالمائة إلى 1674 نقطة.

مصر: انخفض المؤشر 0.8 بالمائة إلى 6829 نقطة.

الكويت: زاد المؤشر 0.3 بالمائة إلى 6935 نقطة.

سلطنة عمان: هبط المؤشر 0.3 بالمائة إلى 6535 نقطة.

البحرين: تراجع المؤشر 1.1 بالمائة إلى 1437 نقطة.