وصعدت أسواق أخرى أيضاً في الشرق الأوسط متتبعة مكاسب البورصات العالمية.
وزاد سهم أرابتك القابضة للبناء بدبي 1.6 بالمائة إلى 1.93 درهم بعد أن منحه بيت الاستثمار العالمي “جلوبل” توصية بالشراء محدداً سعره المستهدف عند 2.4 درهم، وصعد سهم الاتحاد العقارية 1.5 بالمائة.
وتعد أسهم القطاع العقاري الأكثر تقلباً في سوقي دبي وأبوظبي، إذ عادة ما تصعد أو تهبط بقوة جاذبة المضاربين.
وقال رئيس الاستثمارات لدى الظفرة للأوراق المالية “فياس جيابهانو”: “تبلي أسهم العقارات بلاء حسناً بسبب عامل السعر الخاص بالسهم”.
وأضاف: “لقد تراجعت تلك الأسهم بصورة كبيرة إلى حد ما لهذا ستشهد انتعاشاً.. إلا أن ذلك من المستبعد أن يدوم.. دبي تحتاج لتدفق السيولة”.
وارتفع مؤشر دبي 0.6 بالمائة مسجلاً أعلى مستوى إغلاق منذ 18 مايو/أيار ليرفع مكاسبه منذ بداية سبتمبر/أيلول إلى 14.7 بالمائة، إذ يراهن المتعاملون على استدامة موجة صعود بدأت بعد شهر رمضان وهي سمة سائدة في أسواق المنطقة.
لكن المؤشر لا يزال منخفضاً 5.7 بالمائة في 2010 ومتراجعاً 73 بالمائة عن ذروة صعوده في 2008، حيث ضغط انهيار القطاع العقاري في دبي وديونها التي تقدر بنحو 110 مليارات دولار على الأسهم.
وقال “شاهد حميد” رئيس إدارة الأصول لمنطقة الخليج ببيت الاستثمار العالمي “جلوبل”: “سيستغرق القطاع العقاري في دبي وقتاً طويلاً لحل مشاكله الهيكلية وإعادة التوازن بين العرض والطلب”.
وتابع: “يهيمن القطاع العقاري على دولة الإمارات العربية المتحدة وخاصة دبي سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وعلى الاقتصاد أن يجد محركاً جديداً للنمو وهو ما لا أراه يحدث حالياً.. ومن ثم لا أعتقد أن الأسهم يمكنها أن تحقق صعوداً مستداماً”.
وارتفع مؤشر قطاع البتروكيماويات السعودي لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر.
وقال محلل البحوث لدى بنك سيكو الاستثماري البحريني “انكيت جوبتا”: “إن أسعار منتجات البتروكيماويات ارتفعت خمسة إلى ثمانية بالمائة هذا الشهر في ظل تقلص المعروض جراء إغلاق وحدات على نحو غير متوقع”.
وأضاف: “على الرغم من عدم التحسن القوي في الطلب فإن تراجع المعروض دون التوقعات، يدعم الأسعار العالمية”.
وتابع: “هذا أمر جيد للمنتجين الذين يعملون على حساب المنتجين الآخرين الذين يشهدون إغلاقاً في مصانعهم”.
لكنه أبدى حذراً إزاء آفاق القطاع قائلاً: “لا نزال محايدين على المدى المتوسط نظراً لغياب العوامل المحفزة على المدى القريب والضغوط المحدودة للتكلفة وتوقعات بظهور معروض جديد في الربع الأخير”.
وأضاف: “نفضل أسهم تصنيع وسافكو والمتقدمة للبتروكيماويات على المدى القصير”.
وهبط سهم شركة التصنيع الوطنية “تصنيع” 0.3 بالمائة متراجعاً من أعلى مستوى في 20 أسبوعاً سجله يوم الاثنين.
وانخفض سهم شركة الأسمدة العربية السعودية “سافكو” بنسبة مماثلة ليغلق منخفضاً بشكل بسيط عن أعلى مستوى في ستة أشهر سجله هذا الأسبوع، بينما ارتفع سهم الشركة المتقدمة للبتروكيماويات 0.8 بالمائة.
وزاد سهم البنك التجاري القطري 1.3 بالمائة، ما ساعد مؤشر بورصة قطر على الصعود لأعلى مستوى في 21 أسبوعاً.
وقال مدير الاستثمار لدى شرودرز الشرق الأوسط “رامي سيداني”: “الأداء القطري متفوق بقيادة البنوك التي تتمتع بأسعار جيدة جداً، بعض نتائج الربع الثالث من العام متوقع صدورها قريباً من قطاعي البنوك والبتروكيماويات مما سيؤثر على السوق”.
وفي مصر ارتفع سهم مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري 2.5 بالمائة لكنه قلص مكاسبه المبكرة بعد أن أرجأ مجلس الوزراء المصري اجتماعاً لحل نزاع على أرض خاصة بالشركة، وصعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية لأعلى مستوى في أربعة أشهر.
دبي: ارتفع المؤشر 0.6 بالمائة إلى 1701 نقطة.
أبوظبي: زاد المؤشر 0.2 بالمائة إلى 2638 نقطة.
السعودية: صعد المؤشر 0.3 بالمائة إلى 6435 نقطة.
الكويت: أغلق المؤشر مستقراً عند 6821 نقطة.
قطر: ارتفع المؤشر 0.5 بالمائة إلى 7638 نقطة.
سلطنة عمان: هبط المؤشر 0.02 بالمائة إلى 6419 نقطة.
مصر: زاد المؤشر واحداً بالمائة إلى 6673 نقطة.
البحرين: تراجع المؤشر 0.1 بالمائة إلى 1437 نقطة.
