قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية “عمار العكر” لصحيفة “الرؤية الاقتصادية” الإماراتية: “إن قرار إلغاء الإدراج في سوق أبوظبي للأوراق المالية جاء نتيجة ضعف التداول على السهم في السوق، أو بمعنى آخر انعدام التداول خلال فترة الإدراج”.
وأضاف: “إن مجلس الإدارة في مجموعة الاتصالات الفلسطينية اتخذ قرار إلغاء الإدراج من سوق أبوظبي بهدف التركيز على سوق مالية واحدة وهي سوق فلسطين للأوراق المالية، بعيداً عن التشتت في أكثر من سوق، خصوصاً مع تدني عمليات التداول على السهم في أبوظبي”.
ويبلغ عدد أسهم المجموعة المدرجة في بورصة أبوظبي نحو 131.6 مليون سهم، فيما بلغت قيمة تداولات السهم خلال السنوات الخمس الماضية في السوق نحو 14.2 مليون درهم، تمت على 327.3 ألف سهم، عبر تنفيذ ما يقرب من 131 صفقة.
وحول إمكانية تقييم السهم في “سوق أبوظبي” قبل إلغاء الإدراج لحماية حقوق صغار المساهمين، نوه الرئيس التنفيذي للمجموعة أن مساهمي “الاتصالات الفلسطينية” كافة متواجدون في “سوق فلسطين للأوراق المالية”، وبالتالي فإن إشكالية تقييم السهم أو التخارج من “سوق أبوظبي” ستكون عبر إجراءات بسيطة، تكفل حماية حقوق صغار المساهمين.
وذكرت الصحيفة أن سهم “الاتصالات الفلسطينية” شهد خلال العام 2010، تداولات ضعيفة للغاية في بورصة أبوظبي، حيث كشفت التعاملات عن تسجيل السهم قيمة تداول بما يقرب من 1.3 مليون درهم، بعد أن قام مستثمروه بتداول 53.7 ألف سهم، عبر تنفيذ 25 صفقة فقط.
