Posted inأسواق المال

تراجع أحجام التداول يساهم بانخفاض البورصات الخليجية

تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية يوم الاثنين بشكل طفيف وسط عزوف عن التداول.

تراجع أحجام التداول يساهم بانخفاض البورصات الخليجية

تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية يوم الاثنين بشكل طفيف وسط عزوف عن التداول جراء استمرار عدم التيقن بشأن أسواق الأسهم العالمية.

يواصل عدم التيقن بشأن التعافي الاقتصادي العالمي والديون السيادية لمنطقة اليورو تأثيره السلبي على المعنويات في الشرق الأوسط.

وتراجع سهم “موانئ دبي العالمية” 4.8 بالمائة، بعد أن أجلت الشركة إدراجها المزدوج في بورصة لندن لما بعد نشر نتائجها المالية لعام 2010 انتظاراً لربط منصتي التداول لبورصتي ناسداك دبي ولندن.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة شعاع للأوراق المالية “محمد ياسين”: “إن الإدراج المزدوج لم يبد منطقياً لمعظم مجتمع الاستثمار هنا”، مضيفاً أن قاعدة مستثمري الشركة توجد في منطقة الخليج لا في لندن.

وقال محلل مقيم في الرياض، طلب عدم كشف هويته: “الناس تحجم عن التداول وتنتظر أرقام الربع الثاني من العام مع بدء موسم نتائج أعمال الشركات السعودية يوم السبت”.

وأضاف: “التوقعات كبيرة للربع الثاني ولاسيما لقطاعي التجزئة والبتروكيماويات، لكن هناك شعوراً طاغياً بأنه في حين سيكون الربع الثاني جيداً فإن الربع الثالث لا يبدو مثيراً جداً، لذا يتردد الناس وثمة شعور عام بالقلق”.

في المقابل، قدم “يوسف قسنطيني” وهو محلل مالي مقيم في الرياض، توقعاً أكثر تفاؤلاً للأجل الطويل.

وقال “قسنطيني”: “يبدو أن الأسواق العالمية ستشهد حركة تصحيح وأنها ستؤثر على السوق السعودية، لكن ينبغي على المستثمرين اعتبار أي انخفاض في الأسهم المحلية فرصة للشراء وليس للبيع.. السوق تتمتع بعوامل أساسية قوية ومن المتوقع أن تكون نتائج الربع الثاني جيدة خاصة في قطاع البتروكيماويات”.

وتراجع المؤشر السعودي للمرة الرابعة في خمس جلسات، وتراجعت أسهم البنك السعودي الفرنسي 1.6 بالمائة، والبنك العربي واحداً بالمائة، والسعودية للكهرباء 0.7 بالمائة.

وارتفع سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” واحداً بالمائة بعدما قالت الشركة إنها لم تقدم عرضاً لشراء حصة في “زين” الكويتية، وأغلق سهم الأخيرة دون تغيير.

وقال متعامل كويتي، طلب عدم نشر اسمه: “تبدو زين مثل سكارليت في ذهب مع الريح.. إنها دراما تعقبها دراما لذا اعتدنا على مثل تلك الشائعات”.

وتابع: “لاتزال السوق الكويتية تعاني من أحجام التداول المنخفضة.. تضررت أسهم الشركات الصغيرة اليوم والجميع يتحدثون عن عودة السوق إلى المستويات المتدنية لمارس 2009، لا يمكنك أن تحقق ربحاً سريعاً حينما يكون الجميع على نفس الجانب”.

وهيمنت أسهم الشركات المرتبطة بالقطاع العقاري على حركة التداول في دبي، وتراجعت أسهم إعمار العقارية 2.1 بالمائة وديار للتطوير 4.4 بالمائة وأرابتك 2.2 بالمائة.

كانت “جونز لانج لاسال” قالت الأحد، إن من غير المتوقع أن تتعافي أسعار المنازل في دبي قبل عام 2011 على أقرب تقدير، في حين أن فائض معروض العقارات التجارية سيرفع معدلات الوحدات الشاغرة إلى أكثر من 50 بالمائة العام القادم.

وقال “سعد الشلبي” من الرمز للأوراق المالية: “لا نلحظ أي تدفق من المؤسسات هذا الأسبوع.. إنها لعبة أفراد بشكل كامل.. ستختبر السوق المستويات المنخفضة السابقة وربما تواصل التراجع”.

السعودية: تراجع مؤشر السوق المالية السعودية 0.3 بالمائة إلى 6303 نقاط.

دبي: تراجع مؤشر سوق دبي المالي 1.2 بالمائة مسجلاً 1515 نقطة.

أبوظبي: ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 0.1 بالمائة إلى 2553 نقطة.

الكويت: تراجع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية 0.2 بالمائة إلى 6558 نقطة.

سلطنة عمان: تراجع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية 0.5 بالمائة إلى 6126 نقطة.

مصر: تراجع المؤشر القياسي للبورصة المصرية 0.6 بالمائة إلى 6256 نقطة.

قطر: تراجع مؤشر بورصة قطر 0.3 بالمائة إلى 7041 نقطة.

البحرين: ارتفع مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية 0.1 بالمائة إلى 1406 نقاط.