Posted inأسواق المال

شركة المرتزقة “بلاكووتر” للبيع

أعلنت شركة “زي” المعروفة سابقاً باسم بلاكووتر لتوظيف المرتزقة والمقاولات الأمنية بأنها بصدد البحث عن مالك جديد.

شركة المرتزقة "بلاكووتر" للبيع

أعلنت شركة “زي” المعروفة سابقاً باسم بلاكووتر لتوظيف المرتزقة والمقاولات الأمنية بأنها بصدد البحث عن مالك جديد.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، كانت الشركة سيئة الصيت قد اكتسبت شهرة واسعة، وهوجمت بشدة، بسبب الدور الذي لعبته في مساندة القوات الأمريكية في العراق وغيره. وتورطها في مقتل مدنيين عراقيين.

وجاء إعلان “زي” في بيان مقتضب جاء فيه، “ادخل فريق إدارة زي تغييرات كبيرة وتحسينات مهمة على الشركة في الأشهر الـ 15 الأخيرة مكنتها من تقديم خدمات أفضل للحكومة الأمريكية وزبائنها الآخرين. ومن شأن هذه التحسينات منح قيمة مضافة للجهة التي ستشتري الشركة”.

وقال مالك الشركة ومؤسسها “أريك برينس”، إن قرار بيعها كان قراراً صعباً، ولكن الانتقادات المستمرة التي تعرضت لها أقنعته ببيعها.

وكانت الشركة قد اشتهرت تحت اسم “بلاكووتر” التي وفرت الحرس والخدمات الأخرى للقوات الأمريكية في العراق وأفغانستان ودول أخرى. وقد أصبحت واحدة من أشهر شركات المقاولات الدفاعية في العالم، ولكنها أصبحت أيضاً هدفا للانتقادات بسبب الدور الذي لعبته في هذه البلدان.

ووفقاً لبي.بي.سي، سعت بلاكووتر إلى تحسين صورتها خصوصاً بعد حادث ساحة النسور ببغداد في العام 2007، عندما أطلق عدد من منتسبيها النار عشوائياً على المارة فقتلوا 17 مدنياً.

وقد اغضب هذا الحادث الحكومة العراقية التي فرضت قيود على نشاطها في البلاد، كما أدى بالحكومة الأمريكية إلى توجيه إقامة دعاوى قضائية ضد عدد من منتسبيها.

إلا أن هذه الدعاوى ردت في وقت لاحق بسبب “تلاعب الادعاء بالأدلة” الجنائية الخاصة بالقضية.

ووفقاً لبي.بي.سي، كان رئيس لجنة الشؤون العسكرية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور “كارل ليفين” قد طالب في شهر مارس/آذار الماضي باستثناء الشركة من المنافسة للفوز بعقد تبلغ قيمته مليار دولار لتدريب الشرطة الأفغانية.

وقال “ليفين”، إن وجود “زي” في أفغانستان يعرقل المهمة التي تقوم بها القوات الأمريكية في ذلك البلد.

وذكر “برينس” الذي أسس الشركة في العام 1997 بمعية عدد من زملائه السابقين في القوات البحرية الأمريكية الخاصة، إنه لا يتوقع أن يلعب أي دور في الشركة بعد بيعها.

وقالت ناطقة باسم الشركة، إن عملية العثور على مشتري قد تستغرق عدة أشهر.

ويأتي الإعلان بعد ثلاثة أشهر من قيام الشركة ببيع جناحها الجوي بمبلغ 200 مليون دولار.