Posted inأسواق المال

باستثناء دبي.. البورصات الخليجية تواصل التراجع

واصلت مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية تراجعها مقتفية أثر الخسائر العالمية لتهبط جميعاً باستثناء سوق دبي.

باستثناء دبي.. البورصات الخليجية تواصل التراجع

واصلت مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية تراجعها مقتفية أثر الخسائر العالمية لتهبط جميعاً باستثناء سوق دبي الذي ارتفع وحيداً.

رفع متصيدو الصفقات سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” الاثنين، ما ساعد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية على الارتفاع للمرة الأولى في ثلاثة أيام.

وهبطت سوق عمان لأدنى مستوياتها في ستة أشهر، وتراجعت أبوظبي للجلسة الحادية عشرة في 12 جلسة، كما انخفضت بورصات قطر ومصر والبحرين والكويت.

وقال رئيس الاستثمارات بالظفرة للوساطة المالية “فياس جيابهانو”: “هبط النفط وربما يختبر مستويات دعم.. المخزونات مرتفعة ومن المنتظر أن تضعف أزمة اليورو الطلب مما سيكون له تأثير سلبي على منطقة الخليج”.

وارتفع سهم “سابك” 4.6 في المائة إلى 85.75 ريال، لكنه هبط 19.7 في المائة منذ أن سجل أعلى مستوى في 19 شهراً في مايو/أيار متتبعاً انخفاض أسعار النفط.

وقال المحلل المالي المستقل “يوسف قسنطيني”: “تعرض سهم سابك لهبوط حاد وتأثر بشدة بالانخفاضات في البتروكيماويات وأسعار النفط”.

وأضاف: “رغم أن أسعار البتروكيماويات تواجه ضغوطاً، فإن السوق شهدت تصحيحاً مبالغاً فيه ويحاول سهم سابك العودة لسعر عادل، يقبل صائدو الصفقات على سهم سابك عندما يتجه السهم صوب 80 ريالاً”.

وزاد المؤشر السعودي 1.1 في المائة، لكن المحللين يقولون “إن آفاقه على مدى أطول لا تزال قاتمة”.

وقال رئيس البحوث بمجموعة بخيت الاستثمارية “هشام تفاحة”: “لن يكوّن المستثمرون رؤية واضحة للسوق حتى إعلان نتائج الربع الثاني من العام”.

وتابع: “إذا لم نحصل على أداء إيجابي للشركات في الربع الثاني لا أعتقد أن السوق ستكون قادرة على مواصلة أي مكاسب”.

وزاد سهم “أرابتك” القابضة للبناء 2.1 في المائة بعدما فازت شركة التطوير العقاري بثلاثة عقود جديدة بقيمة إجمالية 203 ملايين دولار، ما ساعد المؤشر على الابتعاد عن أدنى مستوى في 14 شهراً سجله يوم الأحد.

لكن مؤشر أبوظبي تراجع 0.3 في المائة إلى مستوى منخفض جديد في 2010 وسط تداولات ضعيفة في الإمارات.

وقال “جيابهانو”: “أحجام التداول ضعيفة للغاية.. لا يفعل الناس شيئاً يشربون فقط الشاي والقهوة ويشاهدون السوق.. لا توجد عوامل إيجابية على المستوى العالمي ويفكر الناس هل ستكون هناك موجة ثانية للأزمة العالمية”.

وتابع: “يمكن أن يهبط مؤشر دبي لأقل من 1400 نقطة وعند هذا المستوى من المرجح أن تشارك شركات الاستثمار المحلية لدعم السوق”، مضيفاً أن المؤشر يمكنه أن يبلغ هذا المستوى بحلول منتصف يوليو/تموز إن لم يكن أقرب من ذلك.

وفقد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.9 في المائة من قيمته بعدما هبط اليورو إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات أمام الدولار.

وقال “أسامة مراد” من شركة “أراب فاينانس” للوساطة المالية: “إن المستثمرين قلقون من أن يؤثر انخفاض اليورو على الصادرات المصرية والسياحة”.

ونزلت أسهم الشركة المصرية للمنتجعات السياحية 1.9 في المائة، وحديد عز اثنين في المائة.

ودفعت موجة بيع من المستثمرين الأفراد مؤشر سوق الكويت‏ إلى التراجع للجلسة الثانية على التوالي مع هبوط حجم التداول لأدنى مستوى في 16 شهراً في ظل ندرة الأنباء المحلية التي يمكن أن تجذب المستثمرين.

وقال متعامل من الكويت، طلب عدم الكشف عن هويته: “القصة هي أنه لا توجد قصة.. يحوز أحد عملائي في حسابه أموالاً تتجاوز قيمة تعاملات السوق اليوم”.

السعودية: تراجع مؤشر السوق المالية السعودية 1.1 في المائة إلى 5988 نقطة.

مصر: تراجع المؤشر القياسي للبورصة المصرية 0.9 في المائة مسجلاً 6312 نقطة.

دبي: صعد مؤشر سوق دبي المالي 0.3 في المائة إلى 1518 نقطة.

الكويت: تراجع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية 0.7 في المائة إلى 6665 نقاط.

أبوظبي: تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 0.3 في المائة إلى 2531 نقطة.

قطر: تراجع مؤشر بورصة قطر 0.2 في المائة إلى 6762 نقطة.

سلطنة عمان: تراجع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية 1.1 في المائة إلى 6037 نقطة.

البحرين: تراجع مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية 0.5 في المائة إلى 1409 نقطة.