Posted inأسواق المال

تباين أداء أغلب البورصات الخليجية

تباين أداء أغلب البورصات الخليجية، في حين أقبل المستثمرون على جني أرباح من بيع أسهم الشركات الكبرى بدبي.

تباين أداء أغلب البورصات الخليجية

تباين أداء أغلب بورصات الشرق الأوسط، في حين أقبل المستثمرون على جني أرباح من بيع أسهم الشركات الكبرى في دبي، وتراجعت البورصة السعودية بعد ارتفاعها على مدى أربع جلسات متتالية مع تراجع أسعار النفط يوم الاثنين.

مني سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” بأكبر خسائره في ستة أسابيع ليدفع المؤشر للتراجع 0.4 في المائة.

وقال “محمد اسحق علي” مدير الصناديق لدى الراجحي المالية: “السوق السعودية أغلقت متراجعة في رد فعل تلقائي، إذ استوعبت السوق تراجع معظم الأسواق الآسيوية بفعل تجدد المخاوف بشأن أزمة ديون اليونان قبل قمة منطقة اليورو وبفعل أخبار عن رفع الهند لأسعار الفائدة”.

وأضاف: “كذلك أدى تراجع أسعار النفط والمخاوف بشأن إعادة هيكلة ديون دبي العالمية إلى توخي المستثمرين الحذر وحثهم على جني بعض الأرباح.. الأمر يميل بدرجة أكبر إلى كونه حركة تصحيح فني”.

وتراجعت أسعار النفط نحو واحد بالمائة إلى حوالي 80 دولاراً للبرميل أثناء ساعات التداول بالبورصة السعودية، وذلك في انخفاض للجلسة الثالثة تحت وطأة ضغوط من ارتفاع الدولار والمخاوف بشأن ديون اليونان ووفرة المعروض النفطي.

وتراجع مؤشر دبي للجلسة الأولى في ثلاث جلسات مع إقبال المستثمرين على بيع الأسهم الكبرى بعد ارتفاعها يوم الأحد.

وتراجع سهم إعمار العقارية 2.1 في المائة، في حين هبط سهم شركة إدارة البورصة سوق دبي المالي 2.2 في المائة، وخسر المؤشر 0.6 في المائة إلى 1763 نقطة.

وقال “علي خان” العضو المنتدب ومدير الوساطة لدى “أرقام كابيتال”: “مكاسب الجلسة السابقة كانت مفاجئة لنا بعض الشيء.. تسعى القيم إلى العودة لوضعها الطبيعي لكن أحجام التداول لا تزال قوية وهو إيجابي”.

وزاد المؤشر القطري 1.2 في المائة مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم الشركة القطرية للاستثمارات العقارية (العقارية) التي ارتفع سهمها 3.9 بالمائة، وأسهم بروة العقارية التي زاد سهمها 3.8 بالمائة عقب موافقة الهيئات التنظيمية على الاندماج بين الشركتين.

وفي الأسبوع الماضي، قال بنك قطر المركزي: “إنه سيسمح للبنوك بالتداول في الأسهم مرة أخرى لينهي الحظر الذي فرضه سابقاً”.

وقال “كيث إدواردز” رئيس وحدة إدارة الأصول لدى شركة المستثمر الأول ومقرها الدوحة: “أعتقد أن مكاسب اليوم مرتبطة بالسماح للبنوك بالتداول في السوق.. وجود مزيد من السيولة بالسوق يساعد قوة الدفع”.

وهبط المؤشر المصري الرئيسي 0.5 في المائة في أحجام تداول منخفضة، حيث خسر سهم “أوراسكوم تليكوم” 4.2 في المائة مسجلاً أدنى مستوى في سبعة أسابيع بعد بدء تداول أكثر من ثلاثة مليارات سهم أصدرتها الشركة مؤخراً.

وسجلت بورصة عمان، التي تخلفت عن البورصات الإقليمية في الفترة الأخيرة، أكبر مكاسبها في خمسة أسابيع يقودها سهم بنك مسقط الذي ارتفع 3.1 في المائة، وصعد المؤشر 0.9 في المائة إلى 6740 نقطة.

وأغلق المؤشر الكويتي مرتفعاً 0.1 في المائة بعدما استقر في التعاملات أغلب اليوم مدعوماً بعمليات شراء في أواخر الجلسة على أسهم مجموعة الاتصالات المتنقلة “زين” الكويتية، وزاد سهم الشركة التي تخطط لبيع أصول افريقية لشركة “بهارتي ايرتل” الهندية 1.5 في المائة.

في السعودية تراجع المؤشر 0.4 في المائة إلى 6693 نقطة.

وخسر مؤشر دبي 0.6 في المائة إلى 1763 نقطة.

وهبط المؤشر المصري 0.5 في المائة إلى 6519 نقطة.

وتراجع مؤشر أبوظبي 0.1 في المائة إلى 2856 نقطة.

وزاد المؤشر الكويتي 0.1 في المائة إلى 7418 نقطة.

وارتفع المؤشر القطري 1.2 في المائة إلى 7395 نقطة.

وصعد المؤشر العماني 0.9 في المائة إلى 6740 نقطة.

واستقر المؤشر البحريني عند 1537 نقطة.