Posted inأسواق المال

معظم البورصات الخليجية تنهي عام 2009 مرتفعة

أنهت معظم الأسواق الخليجية عام 2009 مرتفعة الخميس في ظل عوامل محلية ودولية شكلت ضغطاً على معنويات المستثمرين.

معظم البورصات الخليجية تنهي عام 2009 مرتفعة

أنهت معظم الأسواق الخليجية عام 2009 مرتفعة الخميس في ظل عوامل محلية ودولية شكلت ضغطاً على معنويات المستثمرين وإقبالهم على المخاطر.

ويقول محللون: “إن السوقين السعودي والقطري قد يكونان الأكثر نشاطاً في المنطقة في 2010”.

وقال “مروان شراب” من “جلف مينا” للاستثمارات البديلة: “تأثر الأداء هذا العام بثلاثة عوامل رئيسية هي تقلبات سعر صرف العملة الأمريكية أمام العملات الرئيسية وغياب صناع السوق المحلية الذين حولوا اهتمامهم إلى أنشطتهم الأساسية وأزمة ديون دبي”.

وأضاف: “لا شك أن تلك العوامل جميعها ما زالت تشكل ضغطاً على الأداء”.

وأغلق مؤشر دبي على انخفاض طفيف الخميس، لكنه حقق مكاسب سنوية بلغت عشرة في المائة بعد أن كان هبط بنسبة 70 في المائة في 2008 جراء الأزمة المالية العالمية.

وقال تقرير من “بلتون فاينانشال”: “نتوقع أن تظل سوق دبي تحت ضغط”، متوقعاً أن يقل أداء المؤشر عن أداء أقرانه العام المقبل.

وأضاف التقرير: “فقد نموذجها الاقتصادي أحد قدميه وهي العقارات رغم ورود تقارير عن اهتمام بمشروعات محددة.. ونرى احتمالاً ضعيفاً لانتعاش ملحوظ في الطلب في المستقبل المنظور”.

وستواصل مشاكل ديون مجموعة “دبي العالمية” شبه الحكومية المتعثرة ووحدتيها العقاريتين الضغط على معنويات المستثمرين.

وقال “شراب”: “همنا الوحيد هو إيجاد مزيد من الوضوح فيما يتعلق بإعادة هيكلة الدين وهذا سيمنح السوق معنويات جيدة في المستقبل”.

وأنهت أسهم شركة “إعمار العقارية” العام على مكاسب قدرها 71 في المائة، بينما أوقفت الشركة، التي تستعد لافتتاح برج دبي أطول مبنى في العالم في الرابع من يناير/كانون الثاني، خطط اندماج محتمل مع ثلاث شركات أخرى للتنمية العقارية.

وسجل السوق السعودي وهو أكبر سوق بالمنطقة، أفضل أداء في 2009 إذ ينهي مؤشر الأسهم السعودية العام مرتفعاً 27.5 في المائة بعد أن تراجع نحو 60 في المائة في 2008 في ذروة الأزمة الاقتصادية العالمية.

وقال “دانييل بروبي” كبير المسؤولين عن الاستثمار في شركة إدارة الأصول سيلك انفست ومقرها لندن: “نتوقع أن تؤدي تداول (السوق السعودي) بشكل جيد في الأسابيع القادمة”.

وأضاف: “ليس فقط لأن النفط ارتفع 75 في المائة عن مستواه قبل عام بل أيضاً لأن المملكة تستمر في إثبات أنها منفصلة عن متاعب قطاع الدخل الثابت في دبي”.

كما أنهى مؤشر أبوظبي القياسي العام مرتفعاً عند 2744 نقطة محققاً زيادة سنوية بلغت 15 في المائة، بينما ينهي مؤشر الأسهم العمانية في بورصة مسقط العام مرتفعاً 17 في المائة.

وقال “عادل نصر” من المتحدة للأوراق المالية في مسقط: “أداء الأسهم العمانية جاء في نطاق توقعاتنا وسيكون أفضل كثيراً العام المقبل”.

وأضاف: “نتوقع ألا تجنب البنوك مخصصات كبيرة كما فعلت هذا العام، لكن الأمر يتوقف أيضاً على الوضع العالمي.. إذا استقرت أسعار النفط عند حوالي 80 دولاراً فسيكون عاماً ممتازاً”.

وأنهت بورصتان خليجيتان العام على انخفاض، وهما بورصة الكويت حيث هبط المؤشر عشرة بالمائة، بينما تراجع أيضاً مؤشر بورصة البحرين.

وتأثرت معنويات المستثمرين في الكويت بحالة عدم اليقين التي أحاطت بعملية استحواذ على شركة الاتصالات المتنقلة “زين” وعدم وضوح موقف شركة “أجيليتي” للإمداد والتموين في قضية احتيال في الولايات المتحدة.

وقال متعامل مقيم في الكويت، طلب عدم نشر اسمه: “ليس هناك الكثير حالياً لبناء معنويات إيجابية في العام المقبل.. توقعات الإيرادات في الربع القادم سلبية.. الموضوع الأساسي في الكويت هو نموذج العمل الذي تتبعه السوق”.

ومن المتوقع أن تحظى بورصة قطر باهتمام كبير في العام الجديد رغم أنها تنهي العام مرتفعة بنسبة واحد في المائة فقط عن العام الماضي.

لكن الأسواق الخليجية ما زالت عرضة للتقلبات ومن الصعب توقع الأداء.

وقال المتعامل الذي يقيم في الكويت: “سيكون من الأسهل التنبؤ بالأداء في بدايات العام عنه في النصف الثاني.. على الأقل في الربعين الأول والثاني.. هناك بعض الدلائل الجيدة لتوقعات الأرقام في السعودية وقطر”.

في دبي تراجع المؤشر 0.4 في المائة إلى 1804 نقطة، لكنه أنهى العام مرتفعاً 10 في المائة.

وفي أبوظبي خسر المؤشر 0.07 في المائة إلى 2745 نقطة، وأنهى العام مرتفعاً 15 في المائة.

وفي الكويت ارتفع المؤشر القياسي 0.7 في المائة إلى 7005 نقاط، لكنه تراجع عشرة في المائة في 2009.

وفي مسقط ارتفع المؤشر 0.2 في المائة إلى 6369 نقطة، وزاد المؤشر 17 في المائة في 2009.

وفي البحرين صعد المؤشر 0.7 في المائة إلى 1458 نقطة، وتراجع 19 في المائة في 2009.

وفي قطر تراجع المؤشر 0.5 في المائة إلى 6959 نقطة، وينهي العام مرتفعاً 1 بالمائة.