لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 8 Jun 2015 10:45 PM

حجم الخط

- Aa +

صرف مكافآت شهرية كبيرة للجنود السوريين على جبهات القتال

دمشق تصرف مكافآت شهرية كبيرة للجنود السوريين على جبهات القتال.  

صرف مكافآت شهرية كبيرة للجنود السوريين على جبهات القتال

(رويترز) - قال رئيس الوزراء السوري اليوم الاثنين إن الحكومة ستصرف مكافأة شهرية مقدارها 10 آلاف ليرة سورية (37 دولاراً) للجنود الذين يقاتلون في الصفوف الأمامية وهي زيادة كبيرة يمكن أن تعزز الروح المعنوية بعد سلسلة الانتكاسات التي منيت بها القوات المسلحة.

 

وخسر الجيش والفصائل المسلحة المتحالفة معه مساحات كبيرة من الأراضي في الشهرين الأخيرين لصالح مسلحين من بينهم جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة وتنظيم داعش الذي استولى على مدينة تدمر التاريخية بوسط البلاد.

 

ويقول محللون ودبلوماسيون يتابعون التطورات في سوريا إن الجيش يقوم بمهام تفوق طاقته، ويحتاج إلى مزيد من المجندين لخوض معارك على عدة جبهات في الصراع.

 

وقال رئيس الوزراء وائل الحلقي في جلسة للبرلمان أذاعها التلفزيون الرسمي إنه سيتم البدء في صرف المكافآت بداية الشهر القادم، وستقدم للجنود الذين يقفون في صفوف القتال الأمامية. وهذا المبلغ يساوي 37 دولاراً بالسعر الرسمي للعملة، وأقل عدة دولارات عن السعر في السوق السوداء.

 

وتتراوح رواتب الجنود وأفراد الفصائل المسلحة المتحالفة مع الحكومة بين 14 ألف و30 ألف ليرة شهرياً وفقاً لتقديرات جمعتها رويترز. ويمكن أن يحصل الضباط من ذوي الرتب العالية على 45 ألف ليرة أو أكثر كل حسب رتبته. ويحصل الموظفون المدنيون على راتب يتراوح بين 23 ألف و25 ألف ليرة.

 

ورفعت الحكومة رواتب موظفي الدولة والجيش بنسب أصغر عدة مرات منذ بداية الصراع في العام 2011 . ويعمل كثير من السوريين في عدة وظائف لزيادة دخلهم الرئيسي.

 

وقال "الحلقي" إن السوريين يدركون أن الحرب ليست "خسارة معركة هنا وهناك" لكن العبرة بالنتائج. ووصف القوات المسلحة بأنها قوية وتنتشر في أنحاء البلاد.

 

وبث التلفزيون الرسمي السوري على مدى ساعات لقطات للجيش تخللتها موسيقى حماسية اليوم الاثنين. وظهر في اللقطات جنود يطلقون نيران الأسلحة ويتدربون في معسكرات ويعانقهم مدنيون.

 

ويشير التقدم المستمر للمسلحين على جبهات رئيسية إلى تعرض الرئيس بشار الأسد لضغوط عسكرية أكبر من أي وقت مضى في الحرب الدائرة منذ أربع سنوات لكن حكومته مازالت واثقة في أن الجيش يمكنه الدفاع عن المناطق الرئيسية بمساعدة الحلفاء.