لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 18 Feb 2015 06:23 AM

حجم الخط

- Aa +

شركة القلعة المصرية تدرس التخارج من مزارع دينا والرشيدي الميزان

القلعة أكبر شركات الاستثمار في مصر تدرس بيع شركتي مزارع دينا والرشيدي الميزان لتسريع وتيرة خفض ديون الشركة وتقليل المخاطر.

شركة القلعة المصرية تدرس التخارج من مزارع دينا والرشيدي الميزان

(رويترز) - قالت شركة القلعة إحدى أكبر شركات الاستثمار في مصر، اليوم الأربعاء، إنها تدرس بيع شركتي مزارع دينا والرشيدي الميزان لتسريع وتيرة خفض ديون الشركة وتقليل المخاطر.

 

وأضافت الشركة في بيان صحفي إنها عينت المجموعة المالية هيرميس لدراسة "إمكانية التخارج كلياً من الاستثمارات التابعة في قطاع الأغذية والتي تشمل شركة الرشيدي الميزان وشركة مزارع دينا".

 

وتأسست "القلعة" في العام 2004 كشركة استثمار مباشر تشتري حصصاً في شركات صغيرة، وتقوم بتنميتها وبيعها محققة أرباحاً، وبدأت في التحول إلى شركة قابضة بعدما واجهت صعوبات في أعقاب الأزمة المالية العالمية في 2008 ثم تلقت ضربة بعد الانتفاضة في مصر التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في العام 2011.

 

وفي إطار إعادة الهيكلة، تركز "القلعة" اهتمامها على مجالات الطاقة والنقل والتعدين والأسمنت وتتخارج تدريجياً من الاستثمارات في القطاعات الأخرى.

 

وقال مصدر بالشركة اليوم الأربعاء طالباً عدم نشر اسمه "نريد تسريع وتيرة التخارجات في 2015 من الاستثمارات غير الرئيسية لتخفيض حجم القروض على المجموعة وزيادة الإيرادات. هذا يتطلب منا قراراً استراتيجياً بالتخارج من قطاع الأغذية".

 

وتدير "القلعة" أصولاً بنحو 9.5 مليار دولار من بينها حصص في شركات معظمها في مصر وشرق أفريقيا وشمالها.

 

وقال المصدر إن "القروض المجمعة على الشركة تبلغ 7.5 مليار جنيه دون احتساب قروض الشركة المصرية للتكرير. نسعى لخفض هذه الديون بين 2 إلى ثلاثة مليارات جنيه خلال هذا العام".

 

وقالت الشركة في بيان إلى البورصة المصرية يوم الاثنين الماضي إنها تسعى لجمع 300 مليون دولار من عمليات التخارج على المدى المتوسط.

 

وقال هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة يوم الاثنين الماضي إن شركته تهدف للتحول للربحية في الربع الأخير من هذا العام في ظل تحسن أداء الشركات التابعة.

 

وأضاف إن "هدفنا أنه بحلول الربع الأخير من 2015 ومع استمرار تحسن أداء شركاتنا وانخفاض المديونية... تكون القلعة عادت إلى صافي الربحية".

 

ومنذ قيدها في البورصة المصرية في 2010، تكبدت "القلعة" خسائر متتالية قبل أن تبدأ خسائرها في التقلص تدريجياً مع تحولها من شركة استثمار مباشر إلى شركة استثمارية.