لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 22 Sep 2013 06:44 AM

حجم الخط

- Aa +

5.3 تريليون دولار حجم التداول اليومي بالعملات الأجنبية ومشتقاتها حول العالم

أظهر التقرير الأخير لبنك التسويات الدولية أن حجم التداول بالعملات الأجنبية ومشتقاتها حول العالم، ارتفع من 4 تريليون دولار أميركي إلى 5.3 تريليون دولار أميركي في اليوم الواحد، وهو ما يعد إشارةً واضحة على أنه وبالرغم من الأزمة المالية فإن الأسواق المالية لا تزال مستمرة بالتوسع والنمو.

5.3 تريليون دولار حجم التداول اليومي بالعملات الأجنبية ومشتقاتها حول العالم
أظهر تقرير بنك التسويات الدولية أنه بالرغم من الأزمة المالية العالمية، فإن الأسواق المالية لا تزال مستمرة بالتوسع والنمو.

أظهر التقرير الأخير لبنك التسويات الدولية أن حجم التداول بالعملات الأجنبية ومشتقاتها حول العالم، ارتفع من 4 تريليون دولار أميركي إلى 5.3 تريليون دولار أميركي في اليوم الواحد، وهو ما يعد إشارةً واضحة على أنه وبالرغم من الأزمة المالية فإن الأسواق المالية لا تزال مستمرة بالتوسع والنمو.

كما أظهر التقرير الذي حصلت عليه أريبيان بزنس أيضاً أن الدولار الأميركي كان طرفاً في 87% من الصفقات، مما يعني أن الدولار الأميركي يبقى العملة المرجعية للسوق. فهو العملة المختارة للتداول حالياً وقد أثبت قوته كملاذٍ استثماري آمن. إلا أن هناك ارتفاعاً كبيراً أيضاً في التداول بالعملات الناشئة كالرنمينبي والين والتي بدأت تستخدم في الأعمال اليومية كإدارة حساب الأرباح والخسائر إلى جانب الاستثمارات. وقال التقرير أن هذا التوجه نحو العملات الناشئة هو على قدر كبير من الأهمية باعتبار أن المنطقة بمثابة جسر لتداول العملات من آسيا إلى أوروبا. فالموقع الجغرافي والزمني لمنطقتنا يقدم حلاً استراتيجياً للمستثمرين العالميين وشركات التداول التي تبحث عن تقليل المجازفة وإطالة ساعات تداولها إلى أقصى حد ممكن.

كما يظهر التقرير أن تداول العملات الأجنبية لا زال يتمركز في الأسواق الرئيسية، حيث تمثل طوكيو، سنغافورة، لندن ونيويورك 71% من حجم التداول مقارنةً بـ 66% قبل 3 سنوات. أي أن مراكز التداول الأصغر تتعرض لخسارة أحجام تداولاتها فيما تكتسب الأسواق الرئيسية على الطريق المالي العالمي السريع مزيداً من القوة. لكن في ظل تراجع المراكز المالية الأخرى فقد شهدت عمليات التداول المنطلقة من منطقتنا صعوداً دراماتيكياً، لا سيما تلك التي تنطلق من الإمارات العربية المتحدة، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو بفضل كوننا جسراً بين التدفقات القادمة من سنغافورة إلى لندن وبفضل السيولة المالية الفريدة في المنطقة."

وجاء في التقرير أن "الإعلان الأخير عن إعادة تصنيف مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للإمارات العربية المتحدة لتصبح سوقاً ناشئاً وتأسيس سوق أبوظبي العالمي، التي سوف يصبح صانعاً للسوق، سوف يسرعان من هذا التطور. حيث سيبدأ سوق أبوظبي العالمي بتصدير أسعار العملات بين الساعات 07.00 و 11.00 (بتوقيت الإمارات) بحيث تتركز أنظار العالم على أبوظبي خلال تلك الفترة من كل يوم. كل هذا إضافةً إلى الصعود في تداول العملات الناشئة سوف يبرز بوضوح القيمة التي يمكن أن يضيفها الشرق الأوسط إلى الطريق المالي العالمي السريع."

وفي غضون ثلاث سنوات من الآن، عند صدور التقرير التالي لبنك التسويات الدولية، أتوقع أن تبرز هذه الدراسة الارتفاع في أحجام تداولات العملات الأجنبية المنطلقة من الإمارات العربية المتحدة. لن ننافس لندن أو نيويورك بالتأكيد، لكننا سنحجز مكاناً لنا على الخارطة وسوف نتحول إلى نقطة محورية جديدة لعمليات التداول، وهو ما يمثل تطوراً رائعاً بالنسبة للدولة وللمنطقة عموماً.