لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 12 Apr 2012 08:50 AM

حجم الخط

- Aa +

الأخبار الجيدة

الأخبار جيدة، هذا ما يمكن فهمه من جميع الأخبار التي تعنى بشئون المال والأسواق المالية.

الأخبار الجيدة

تستند الأخبار الجيدة على بعض الأفكار والمستجدات، في طليعتها الإجماع على أن  الأسوأ في أزمة الديون الأوروبية قد انتهى الآن. لذلك يتوقع أن تشهد منطقة اليورو مساراً تصاعدياً  خلال الربع الثاني من عام 2012.

يتوافق هذا الكلام مع زيادة وتيرة النمو في الولايات المتحدة الأمريكية والأسواق الناشئة. وهذا سيحفظ مكاسب السوق الأوروبية وراءه، وإذا افترضنا أن هناك مسافة زمنية بيننا وبين الأسواق المتقدمة برد الفعل، يتوقع أن تبدأ أسواقنا الاستجابة في الربع الثالث أو نهاية هذا العام. مجمل الكلام أن القوة الدافعة للنمو قادمة من تحسن الاقتصاد العالمي.

وقد أثار هبوط مستوى المخاطر موجة صعود قوية في الأسواق المالية عالمياً. ويتوقع أن تستمر أسواق الأسهم في الارتفاع، وإن كان ذلك بوتيرة بطيئة. وهذا يدعو خبراء الأسواق للقول بأن الأسهم ستتفوق مرة أخرى على السندات في الربع الثاني من هذا العام. مع أولوية للأسهم الأمريكية والألمانية وأسهم الأسواق الناشئة. وهذا يعني أيضاً مزيداً من الانكشاف لصناديق التحوّط أمام الأسهم. مما يعني ضعف الإقبال على السلع والمضاربات على النفط في المرحلة المقبلة، حيث من الممكن استقرار أسعار النفط عند مستويات محددة.

إذا أضفنا إلى ذلك تراجع حدة المواجهات الإقليمية، خاصة في الخليج والمنطقة العربية مع عودة التفاوض على الملف الإيراني مجدداً، فإن الوضع يتجه إلى تسجيل مكاسب للاقتصاد العالمي.

ولكن على الرغم من كل ذلك فإن المستثمرين من المؤسسات والأفراد لا يثقون بشكل كامل حتى الآن بالتحسن، رغم أجواء التفاؤل السائدة. وهذا أمر طبيعي فكل الكلام السابق لم يختبر على الأرض بعد، وعليه يمكن فهم الاستجابة البطيئة للمستثمرين.

في هذا الإطار تتحمل المصارف المركزية مسئولية كبيرة خلال الفترة المقبلة، وذلك بإيجاد محفزات جديدة لحركة السيولة بتقليل نسب الفوائد، وإفساح المجال أمام مبادرات القطاع الخاص وتسهيل شروط الإقراض للخروج من حالة عدم الثقة في موضوع الائتمان، الذي تجتمع الآراء حول سلبيته الشديدة وضرورة خروجه سريعاً من حالة الكوما التي يعيشها.