لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 6 Sep 2011 11:44 PM

حجم الخط

- Aa +

ارتفاع معظم بورصات الخليج مع تراجع المخاوف

صعدت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط الثلاثاء مع فتح بورصات أوروبا على ارتفاع.

ارتفاع معظم بورصات الخليج مع تراجع المخاوف

صعدت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط الثلاثاء مع فتح بورصات أوروبا على ارتفاع، ما بدد مخاوف المستثمرين بعد هبوط حاد للأسهم العالمية يوم الاثنين.

وساهم ارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.4 بالمائة في صعود مؤشر سوق دبي ليغلق على ارتفاع للجلسة الأولى في ثلاث جلسات، لكن المكاسب كانت صغيرة ولا تزال سوقا الإمارات تعانيان من الضعف في غياب محفزات محلية تحول تركيز المستثمرين عن الاضطراب في البورصات العالمية.

وقال "جوليان بروس" مدير مبيعات الأسهم للمؤسسات بالمجموعة المالية- هيرميس: "لا توجد محفزات محلية ونتبع إلى حد ما ما يحدث في أنحاء أخرى.. أحجام التداول منخفضة للغاية".

وأضاف: "الموضوع الرئيسي هو مستويات النشاط المنخفضة جداً التي ستستمر حتى تتضح الصورة في أنحاء أخرى وربما حتى ورود أنباء إيجابية عن الإمارات لكن في الوقت الحاضر لا نرى شيئاً أيضاً".

وتابع: "هناك بعض عمليات الشراء الانتقائي ولا يوجد أحد في عجلة من أمره مع عدم مشاركة أموال كثيرة في السوق.. السوق بأكملها لا تجتذب اهتمام المتعاملين".

وزاد مؤشر سوق الكويت بنسبة 0.1 بالمائة رغم أن أسهم أكبر ست شركات على قائمته لم تحقق أي مكاسب، إذ تركزت التعاملات على أسهم الشركات الصغيرة التي يقبل عليها المستثمرون الأفراد، ما يشير إلى غياب الصناديق إلى حد كبير.

وقال "ناصر النفيسي" من مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية: "نعتقد أن أرباح الربع الثالث من العام ستأتي أقل منها في الربع الثاني ولا نتوقع أي صعود للسوق في المستقبل القريب".

وقال متعامل كويتي، طلب عدم الكشف عن اسمه: "إن شركات كويتية كثيرة تعتمد على الدخل المتحقق من التعاملات في السوق وربما تضطر بعضها إلى إلغاء إدراج أسهمها في البورصة نظراً لعجزها عن الالتزام بالقوانين الجديدة المشددة".

وفي يوليو/تموز أعطت هيئة أسواق المال التي أنشأت مؤخراً لتنظيم السوق مهلة لصناديق الاستثمار حتى مارس/آذار 2012 لفرض حد أقصى على ملكيتها في الأوراق المالية.

وتحوز بعض الصناديق ما يصل إلى 30 بالمائة من أصولها في كيانات كبيرة مثل بنك الكويت الوطني أو شركة زين للاتصالات ويجعل تراجع أحجام التداول في البورصة من الصعب عليها خفض تعرضها لهذه الأسهم، بحسب ما قاله "النفيسي".

وهبط متوسط حجم التداول اليومي بنحو النصف حتى الآن في 2011 مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات لرويترز.

وانخفض سهم بنك الكويت الوطني 1.9 بالمائة بعدما خفض جولدمان ساكس سعره المستهدف إلى 1.39 دينار من 1.53 دينار، وقال إن التأخر في تنفيذ مشروعات التنمية في الكويت يمكن أن يؤدي إلى ضعف نمو الإقراض في البنك.

وفي الدوحة ارتفع سهم الكهرباء والماء القطرية 1.5 بالمائة وسهم اتصالات قطر "كيوتل" 0.1 بالمائة.

وقال "روبرت برامبرجر" القائم بأعمال رئيس إدارة الأصول في شركة المستثمر الأول بالدوحة: "من المتوقع أن تبلي الشركات الأقل تعرضاً للنمو العالمي مثل شركات المرافق والاتصالات بلاء حسناً".

وأضاف: "يعتمد النمو الاقتصادي القطري على صادرات الغاز وأي تباطؤ عالمي لن يؤثر على مستويات الناتج المحلي الإجمالي".

ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد القطري 16.7 بالمائة في 2011 وفقاً لاستطلاع أجرته رويترز في يونيو/حزيران.

وسجل مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية أكبر تراجع في أربعة أسابيع، وهبط سهم بنك مسقط 2.1 بالمائة بينما انخفض سهم العمانية للاتصالات "عمانتل" واحداً بالمائة وسهم النهضة للخدمات 3.4 بالمائة وتراجع سهم النورس للاتصالات 0.9 بالمائة.

وقال "عادل نصر" مدير الوساطة بالمتحدة للأوراق المالية: "اعتدنا على وجود معنويات جيدة في عمان وعمليات شراء قوية من المؤسسات في البلاد لكننا نتبع الآن المعنويات العالمية التي تبدو سيئة للغاية وبصفة خاصة في أوروبا وهذا ما يدفعنا للهبوط".

وأضاف: "سيستمر هذا الوضع لكن أعتقد أننا أقوى من الأسواق العالمية.. كانت أسهم البنوك والخدمات الأشد تضرراً نظراً لأن المستثمرين الأجانب ركزوا على بنك مسقط والنهضة وعمانتل والنورس لذا تعرضت تلك الأسهم لضغوط بيع".

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في المنطقة:

دبي: ارتفع المؤشر 0.4 بالمائة إلى 1485 نقطة.

أبوظبي: صعد المؤشر 0.07 بالمائة إلى 2605 نقاط.

السعودية: هبط المؤشر 0.5 بالمائة إلى 6062 نقطة.

قطر: زاد المؤشر 0.4 بالمائة إلى 8342 نقطة.

الكويت: ارتفع المؤشر 0.1 بالمائة إلى 5861 نقطة.

مصر: صعد المؤشر 0.3 بالمائة إلى 4729 نقطة.

سلطنة عمان: تراجع المؤشر 1.1 بالمائة إلى 5732 نقطة.

البحرين: أغلق المؤشر مستقراً عند 1261 نقطة.