لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 30 Oct 2011 06:51 AM

حجم الخط

- Aa +

الشركات السعودية تحقق 212 مليار ريال من عملياتها الخارجية

حققت الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية نمواً كبيراً في حصتها من الإيرادات الخارجية، إذ بلغ إجمالي دخلها من تلك الإيرادات نحو 212 مليار ريال خلال العام الماضي، أي ما يعادل 42,5 بالمائة من إجمالي دخل المبيعات.  

الشركات السعودية تحقق 212 مليار ريال من عملياتها الخارجية

حققت الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية نمواً كبيراً في حصتها من الإيرادات الخارجية، إذ بلغ إجمالي دخلها من تلك الإيرادات نحو 212 مليار ريال خلال العام الماضي، أي ما يعادل 42,5 بالمائة من إجمالي دخل المبيعات.

 

وبحسب تقرير أعدته شركة "جدوى للاستثمار" وأوردته صحيفة "الحياة"، فإن هذه النسبة ستواصل الارتفاع بصورة مضطردة خلال الأعوام المقبلة، مع دخول المزيد من المشاريع الضخمة الجديدة مرحلة الإنتاج التجاري مستهدفة بصادراتها الأسواق العالمية بصورة أساسية، مشيراً إلى أن نمو دخل الشركات من صادراتها وعملياتها الخارجية يعتبر إيجابياً للسوق السعودية.

 

وأشار التقرير إلى أن الإيرادات المحصلة من الأسواق الخارجية ارتفعت خلال الفترة بين عامي 2005 و2010 بمعدل سنوي بلغ 30 بالمائة في المتوسط، مقابل نمو الإيرادات من المبيعات والأنشطة المحلية بمعدل 14 بالمائة، وكانت الإيرادات الخارجية سجلت نمواً سريعاً حتى العام 2009 أعقبه تراجع طفيف جراء الركود العالمي، ثم واصلت الارتفاع من جديد عام 2010 نتيجة لازدياد حجم إنتاج ومبيعات البتروكيماويات وارتفاع أسعارها.

 

وسجلت 11 من القطاعات الـ15 العاملة في السوق إيرادات من صادراتها وعملياتها في الخارج يتصدرها قطاع البتروكيماويات الذي حقق إيرادات بلغت نحو 178 مليار ريال من التصدير العام 2010، تشكل 84 بالمائة من إجمالي الإيرادات الخارجية التي تكتسبها الشركات المدرجة في السوق، وأسهمت فيها "سابك" منفردة بنحو 86 بالمائة من إجمالي قطاع البتروكيماويات.

 

كما تصدر قطاع البتروكيماويات بقية القطاعات من حيث نسبة الإيرادات الخارجية إلى إجمالي إيرادات المبيعات والتي بلغت نحو 75 بالمائة العام الماضي، يليه قطاع الاستثمار المتعدد الذي بلغت نسبة إيراداته 45 بالمائة، وظل قطاع التشييد يسجل بصفة مستمرة نحو ثلث إيراداته الخارجية من الصادرات ومن عمليات الشركات التابعة وبخاصة في المنطقة.

 

وشهدت ثلاثة قطاعات تراجع إيراداتها الخارجية كنسبة من إجمالي الإيرادات هي الأسمنت والتجزئة والنقل، إذ تراجعت النسبة بمعدل النصف لكل منها، وبالنسبة لقطاع الأسمنت نجم التراجع عن القرار الذي صدر العام 2008 والقاضي بحظر تصدير الأسمنت إلى جميع الدول باستثناء البحرين، وعلى رغم رفع الحظر لا تزال هناك بعض القيود.

 

وأوضح تقرير شركة جدوى للاستثمار، أن تزايد اندماج الشركات السعودية في الاقتصاد العالمي يشكل عاملاً رئيسياً وراء ارتفاع الارتباط بين سوق الأسهم السعودية وأسواق الأسهم العالمية، مشيراً إلى أن القطاعات التي تحقق نسب مرتفعة من الإيرادات الخارجية إلى إجمالي إيرادات المبيعات تميل أسعار شركاتها إلى التذبذب بصورة أكبر باستثناء قطاعي التأمين والنشر اللذين يتعرضان لمضاربة نشطة محلياً.

 

وتوقع التقرير أن ترتفع وتيرة الإيرادات من الأنشطة الخارجية، إذ إن دخل مجمع البتروكيماويات الضخم التابع لشركة كيان السعودية دخل مرحلة الإنتاج التجاري أخيراً، كما غادرت موانئ المملكة أخيراً أول شحنة من مجمع إنتاج الفوسفات العملاق التابع لشركة "معادن"، وتعكف شركة "ينساب" حالياً على الارتفاع بإنتاجها بصورة متواصلة، إضافة إلى مشاريع إنتاج البتروكيماويات الجديدة التي أعلنت عنها شركة "أرامكو" والتي سيتم طرح جزء من أسهمها في السوق.