لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 31 May 2011 12:50 AM

حجم الخط

- Aa +

تباين الأسواق الخليجية وصعود البورصة المصرية

صعدت البورصة المصرية إلى أعلى مستوى في 4 أشهر الاثنين، بينما جاء أداء الأسواق الخليجية متبايناً.

تباين الأسواق الخليجية وصعود البورصة المصرية

صعدت البورصة المصرية إلى أعلى مستوى في 4 أشهر الاثنين وسط تفاؤل بالمساعدات المالية الأجنبية، بينما أقبل المستثمرون في الإمارات على جمع سيولة بعدما سئموا من التداول على أساس احتمال رفع تصنيف السوق.

ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إي.جي.إكس 30" بنسبة 0.8 بالمائة مسجلاً أعلى مستوى إغلاق منذ 27 يناير/كانون الثاني حين كانت الثورة الشعبية التي أطاحت بمبارك تكتسب قوة دافعة.

وقال وزير المالية المصري "سمير رضوان": "إن مصر اتفقت مع صندوق النقد الدولي على قرض بثلاثة مليارات دولار".

وفي وقت سابق تعهد البنك الدولي والسعودية وقطر والولايات المتحدة ومانحون آخرون بتقديم مساعدات بمليارات الدولارات لمصر في أشكال متعددة.

وقال "أسامة مراد" الرئيس التنفيذي لشركة أراب فاينانس للسمسرة: "بالتأكيد تأتي المعنويات الإيجابية من حزمة المساعدات الضخمة".

وقفز سهم القلعة للاستشارات المالية بنسبة عشرة بالمائة ليصل إلى مستويات منتصف أبريل/نيسان، وارتفع سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة بنسبة 2.2 بالمائة.

وأغلق مؤشر دبي على انخفاض للمرة الأولى في ثلاث جلسات، وتراجع سهما إعمار العقارية وسوق دبي المالي 1.6 بالمائة لكل منهما، وانخفض سهم شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" 0.9 بالمائة.

وتراجع المؤشر 0.6 بالمائة مقترباً من أدنى مستوى في شهرين سجله يوم الأربعاء في ظل انتظار المستثمرين لقرار من مؤسسة "ام.اس.سي.آي" للمؤشرات بشأن احتمال رفع تصنيف السوق الإماراتية إلى سوق ناشئة.

وقال "ماثيو ويكمان" العضو المنتدب بالمجموعة المالية-هيرميس: "سحب المستثمرون المحليون سيولة من السوق انتظاراً لرؤية ما سيحدث على صعيد ام.اس.سي.آي".

وتابع: "نفد صبر المستثمرين الأفراد.. بدؤوا يراهنون على إعلان ام.اس.سي.آي في وقت مبكر إلى حد ما متوقعين أن يتبعهم المستثمرون الأجانب، لكن ذلك لم يحدث".

ويدفع ذلك بعض المتعاملين المحليين للبيع وإعادة الاستثمار في أسواق أخرى مثل مصر.

وفي أبوظبي شكل سهم الدار العقارية أكثر من سدس إجمالي الأسهم المتداولة وارتفع 2.2 بالمائة، بينما صعد سهم صروح العقارية 2.3 بالمائة.

وفي السعودية تراجعت معظم الأسهم الكبيرة، ما أنهى صعوداً استمر أربعة أيام، وضغطت أسهم البنوك وشركات البتروكيماويات على المؤشر.

وتراجع مؤشر قطاع البنوك 0.8 بالمائة ومؤشر قطاع البتروكيماويات 0.4 بالمائة، ويشكل القطاعان أكبر حصة في السوق.

وتراجع سهم مصرف الإنماء 0.5 بالمائة وكان ثاني أكثر الأسهم تداولاً، وانخفض سهم البنك السعودي الفرنسي 2.3 بالمائة.

وقال مدير صندوق في الرياض، طلب عدم الكشف عن اسمه: "إذا لم تحقق البنوك أداء جيداً فلن نستطيع اختراق النطاق الحالي.. وهناك أيضاً نقص في السيولة".

وأضاف: "إن من المتوقع أن ترتفع أسهم البنوك بعد الانخفاض المنتظر في المخصصات في الأرباع القادمة حيث من المرجح أن يظهر تعافي أسهم البنوك بنهاية العام".

وفي الكويت ارتفع سهم زين أربعة بالمائة متعافياً من أدنى مستوى في 16 شهراً سجله الأحد.

وقال "ويكمان": "إنها بشكل رئيسي عوامل فنية.. شهد سهم زين موجة بيع مع بقية السوق لذا بدأ الناس يتصيدون الأسهم الجيدة بأسعار رخيصة وفي مقدمتها زين".

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في المنطقة:

مصر: ارتفع المؤشر 0.8 بالمائة إلى 5590 نقطة.

دبي: تراجع المؤشر 0.6 بالمائة إلى 1536 نقطة.

أبوظبي: زاد المؤشر 0.5 بالمائة إلى 2621 نقطة.

السعودية: انخفض المؤشر 0.3 بالمائة إلى 6733 نقطة.

الكويت: صعد المؤشر 0.3 بالمائة إلى 6375 نقطة.

قطر: نزل المؤشر 0.2 بالمائة إلى 8355 نقطة.

سلطنة عمان: تقدم المؤشر 0.2 بالمائة إلى 5963 نقطة.

البحرين: انخفض المؤشر 0.3 بالمائة إلى 1347 نقطة.