لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 7 Mar 2011 10:37 PM

حجم الخط

- Aa +

هبوط معظم البورصات الخليجية مع استمرار المخاوف السياسية

واصلت معظم أسواق الأسهم بالشرق الأوسط التراجع متأثرة بالمخاوف السياسية الإقليمية.

هبوط معظم البورصات الخليجية مع استمرار المخاوف السياسية

شهدت أسهم البنوك السعودية موجة صعود في أواخر جلسة الاثنين ما ساعد المؤشر العام للسوق على الارتفاع لليوم الثالث، لكن معظم أسواق الأسهم بالشرق الأوسط واصلت التراجع متأثرة بالمخاوف السياسية الإقليمية.

أغلق مؤشر القطاع المصرفي السعودي مرتفعاً 5.5 بالمائة بعدما انخفض 1.7 بالمائة أثناء التداول، بينما زاد سهما بنك الرياض والبنك السعودي الفرنسي نحو عشرة بالمائة لكل منهما.

وقال مدير صندوق بالرياض، طلب عدم نشر اسمه: "لابد وأن هذا بفعل تكهنات بقرب صدور قانون الرهن العقاري".

وأوضح رئيس مجلس الشورى السعودي في تقرير نشر على الإنترنت، أن من المتوقع الموافقة قريباً على قانون الرهن العقاري السعودي الذي يجري الإعداد له منذ نحو عشر سنوات.

وصعد المؤشر السعودي 3.3 بالمائة مقلصاً خسائره إلى 10.1 بالمائة منذ بداية العام ومن المرجح أن تواصل الصناديق المرتبطة بالحكومة الشراء، واستهدفت هذه الصناديق أسهم البتروكيماويات في الجلسات السابقة.

وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" 2.7 بالمائة وحقق مكاسب في خانة العشرات منذ هبط لأدنى مستوى في ستة أشهر يوم الخميس، بينما زادت أيضاً أسهم شركات البتروكيماويات الأخرى.

وقال الرئيس التنفيذي لشعاع لتداول الأوراق المالية "وليد شهابي": "تغير الاتجاه لمقارنة أسعار النفط بأسهم الشركات المنتجة للبتروكيماويات وأدائها".

وأضاف: "هناك سبب قوي لتقليص ذلك.. شركات البتروكيماويات تتجه لتحقيق أرباح فصلية أقوى لكن أصحاب المنظور طويل الأجل سيخشون تأثير ارتفاع أسعار النفط على الطلب".

وصعد المؤشر القطري 2.6 بالمائة مسجلاً أكبر مكاسبه في ثلاثة أشهر في أول أيام التداول عقب عطلة نهاية أسبوع طويلة.

وقال مساعد كبير المتعاملين في دلالة للوساطة المالية "هاني جرجس": "المؤسسات في الصدارة على صعيد السيولة.. الصناديق المحلية كانت تشتري في الجلسات الأخيرة ومن المتوقع أن يستمر هذا في الأيام القليلة القادمة لكن الأجانب يتوخون الحذر ومن المستبعد أن يكونوا مراكز كبيرة كما فعلوا قبل الأزمة".

وتهاوت الأسهم القطرية وسائر الأسواق الخليجية وسط اضطرابات غير مسبوقة في الشرق الأوسط أطاحت بزعيمي مصر وتونس.

وقال متعامل في الكويت، طلب عدم نشر اسمه: "أعتقد أن من السابق لأوانه بعض الشيء أن نقول إن كل شيء سيكون على ما يرام.. الوضع السياسي في السعودية هو شيء يبعث على القلق بلا ريب".

وتراجع مؤشر سوق دبي المالي واحداً بالمائة مقترباً من أدنى مستوى في ست سنوات المسجل يوم الخميس، في حين انخفضت أيضاً مؤشرات الكويت وأبوظبي وسلطنة عمان.

وقال "روبرت مكينون" مدير الاستثمار في ايه.اس.ايه.اس كابيتال: "بعض الأسماء لن تتعافى كثيراً من هذا الهبوط.. لا توجد أسماء كثيرة قوية جديرة بالشراء في الإمارات.. لا زلت أفضل إعمار فقط من بين جميع الشركات العقارية".

وانخفض مؤشر بورصة دبي الذي يميل بشدة تجاه أسهم لها صلة بقطاع العقارات 78 بالمائة منذ أن بلغ أعلى مستوى في عام 2008، وهوت أسعار المنازل في دبي نحو 60 بالمائة منذ عام 2008 ومن المتوقع أن تواصل الهبوط بنسبة في خانة العشرات، وهبطت أسهم أرامكس 3.6 بالمائة وإعمار العقارية 1.2 بالمائة.

وقال "مكينون": "العوامل الأساسية لا تهم في الوقت الحالي.. جميع الأسهم انخفضت لمستويات غير طبيعية.. البعض يستحقها والبعض لا يستحقها.. لذا فإننا نركز على شراء الأسهم التي نحن على ثقة تامة من أنها لاتستحق العقاب الذي انزله بها السوق ونقبل بأننا ربما نشهد انخفاضاً آخر بنسبة 10 أو 15 بالمائة".

في السعودية ارتفع المؤشر 3.3 بالمائة إلى 5951 نقطة.

وفي قطر صعد المؤشر 2.6 بالمائة إلى 7682 نقطة.

وفي دبي هبط المؤشر واحداً بالمائة إلى 1375 نقطة.

وفي أبوظبي تراجع المؤشر 0.4 بالمائة إلى 2549 نقطة.

وفي سلطنة عمان انخفض المؤشر 1.8 بالمائة إلى 6288 نقطة.

وفي الكويت خسر المؤشر 0.9 بالمائة إلى 6135 نقطة.

وفي البحرين ارتفع المؤشر 0.1 بالمائة إلى 1397 نقطة.