لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 10 Jul 2011 11:35 PM

حجم الخط

- Aa +

هبوط حاد للبورصة المصرية بسبب الاضطرابات

أدت الاضطرابات في ميدان التحرير بالعاصمة المصرية واشتعال أحداث السويس إلى هبوط حاد في البورصة المصرية.

هبوط حاد للبورصة المصرية بسبب الاضطرابات

أدت الاضطرابات في ميدان التحرير بالعاصمة المصرية واشتعال أحداث محافظة السويس إلى هبوط حاد في البورصة المصرية خلال تعاملات الأحد، لتغلق على أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهر.

وخسر المؤشر الرئيسي 1.67 بالمائة ليصل إلى 5270.66 نقطة مسجلاً أدنى مستوياته منذ 25 مايو/أيار، وبلغت خسائر المؤشر خلال أسبوع 2.7 بالمائة ليفقد 8.3 مليار جنيه (1.4 مليار دولار) من قيمته السوقية في تلك الفترة.

وقالت شركة نعيم للوساطة المالية في مذكرة بحثية لعملائها: "في حالة كسر المؤشر الرئيسي لمستوى الدعم الموجود عند 5250 نقطة، لا نستبعد توجه المؤشر صوب دعمه الرئيسي الموجود عند 4800 نقطة، ننصح المستثمرين باستغلال الارتفاعات كفرصة للبيع ومراقبة نقاط الدعم الرئيسية".

وأكد شهود عيان أن ألوف المعتصمين المصريين صعدوا الأحد احتجاجهم على سياسات المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بإغلاق مكاتب حكومية في القاهرة وقطع طريق سريع في السويس شرقي العاصمة.

وأضافوا أن عشرات من المعتصمين في ميدان التحرير أغلقوا مجمع المصالح الموجود في الطرف الجنوبي من الميدان والذي يضم مئات المكاتب الحكومية.

ويطالب المعتصمون بتطهير الحكومة والقضاء ممن يقولون إنهم أتباع الرئيس المخلوع "حسني مبارك" الذي أطاحت به انتفاضة شعبية في فبراير/شباط.

واندلعت الانتفاضة يوم 25 يناير/كانون الثاني واستمرت 18 يوماً وقتل خلالها أكثر من 840 متظاهراً وأصيب أكثر من ستة آلاف.

وقال "حسين الشربيني" رئيس مجلس إدارة شركة فاروس لتداول الأوراق المالية: "تأثير التحرير وأحداث السويس كان واضحاً جداً.. استمرار عدم الاستقرار بمصر سيؤدي لانخفاض أكثر بالسوق.. رأس المال جبان خاصة في ظل عدم وضوح الرؤية.. من معه أسهم خائف ومن يريد الشراء خائف أيضاً".

وفي مدينة السويس شرقي القاهرة أغلق نحو ألف محتج طريقاً رئيسياً مؤدياً للقناة وميناء بور توفيق على البحر الأحمر مساء السبت بعد أن أمر رئيس الوزراء المصري "عصام شرف" بإنهاء خدمة القيادات وضباط الشرطة المتهمين في قضايا قتل المتظاهرين في كلمة ألقاها فشلت في إقناع الكثير من المصريين.

وقالت شاهدة عيان: "إن ضباط جيش تحدثوا إلى المحتجين محاولين إقناعهم بأن الملاحة في القناة مصلحة وطنية عليا يجب عدم الاقتراب منها من جانب المحتجين".

والقناة مصدر رئيسي للعملة الصعبة في مصر إلى جانب السياحة وصادرات النفط والغاز وتحويلات المصريين العاملين في الخارج.

وأظهر موقع انترنت حكومي الأحد ارتفاع إيرادات مصر من قناة السويس 16 بالمائة على أساس سنوي إلى 445.2 مليون دولار في يونيو/حزيران، وذلك بزيادة نسبتها اثنان بالمائة عن الشهر السابق.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن حركة الملاحة في قناة السويس المجرى المائي الحيوي للتجارة العالمية منتظمة رغم أيام من الاعتصامات والاحتجاجات في المنطقة.

وقال "محمد عسران" العضو المنتدب لشركة بريميير لتداول الأوراق المالية: "هناك تأثر بالغ بالأحداث الجارية ولا يوجد شراء بالسوق من قبل المؤسسات.. بالعكس ضغطت المؤسسات بشدة على الأسهم القيادية".

وفي نهاية المعاملات هبطت أسهم هيرميس 3.1 بالمائة وبالم هيلز 2.9 بالمائة والقلعة 2.01 بالمائة والتجاري الدولي 2.22 بالمائة.

وانخفضت أسهم بايونيرز القابضة 6.89 بالمائة وطلعت مصطفى 5.7 بالمائة وأوراسكوم تليكوم 2.4 وأوراسكوم للإنشاء 2.2 بالمائة.

وأضاف "عسران": "إذا لم تتحسن الأمور وتخرج بيانات حكومية أو عسكرية للتهدئة.. سيستمر السوق في أداء سيء"، واستبعد تكرار خسائر السوق كما كانت من قبل في جلستي 26 و27 يناير.

وتجاوزت خسائر المؤشر الرئيسي في جلستي 26 و27 يناير 16 بالمائة، بينما وصلت خسائر المؤشر الثانوي إلى أكثر من 25 بالمائة، وبلغت الخسائر الرأسمالية نحو 70 مليار جنيه.

من ناحية أخرى، طالب "محسن عادل" العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار، بضرورة إيجاد أدوات استثمارية لتنشيط السيولة بالسوق سواء بالفصل بين التسوية الورقية والنقدية أو تخفيض زمن التسوية.

وأضاف: "لو تصاعدت الأحداث سيكون لها تأثير سلبي على السوق ولكن بمنحنى نزولي".

لكن "هاني حلمي" رئيس مجلس إدارة شركة الشروق للوساطة في الأوراق المالية يرى إنه كلما تفاقمت الأحداث بالسويس والتحرير كلما تفاقمت خسائر السوق إذا لم تستجب الحكومة والمجلس العسكري للمطالب.