لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 25 Apr 2011 02:01 PM

حجم الخط

- Aa +

ملاحقة الفساد تهدد استقرار البورصة المصرية

يشهد سوق المال المصري حالة من التذبذب بسبب استمرار ملاحقة الفساد والكشف يومياً عن وجوه جديدة كانت موضع ثقة المصريين.

ملاحقة الفساد تهدد استقرار البورصة المصرية

يشهد سوق المال المصري حالة من التذبذب بسبب استمرار ملاحقة الفساد والكشف يومياً عن وجوه جديدة كانت موضع ثقة المصريين، ما يؤثر على شركاتها بالبورصة المصرية وخلق حالة من انعدام الثقة أثرت على حركة التعاملات، وفقاً لصحيفة "الشرق" القطرية.

كانت البورصة المصرية قد مرت بأسبوع صعب هبط خلاله المؤشر الرئيسي 5.7 بالمائة وسط حجم تداولات ضعيف، واهتزت خلاله أسهم تمثل مواضع ثقل بالسوق بما انعكس على أداء باقي الأسهم.

وقال "عبده عبد الهادي" خبير أسواق المال: "إن السوق يعاني الآن من ارتفاع درجة الخطر وهذا يخيف الكثيرين، لكن للخطر وجه آخر وهو ارتفاع العائد من الاستثمار فيه ومع التراجعات الحادة التي أصيبت بها الأسهم فإن الخطر قد يصبح إيجابياً".

وتابع: "إن انخفاض الأسعار يعتبر فرصة مثالية للاستثمار ولذا لا نشجع على بيع الأسهم ذات الملاءة المالية القوية بل زيادة المراكز لتخفيض متوسطات أسعار الشراء السابقة أو اقتناص فرص التداول تحت أو قرب القيم الاسمية لهذه الأسهم".

من جانبه، يرى "أحمد يونس" خبير أسواق المال، أن السوق يمر حالياً بحالة من التخبط وعدم الاستقرار وصعوبة التنبؤ بحركته نظراً لما تشهده البلاد من عدم الاستقرار ومخاوف من القرارات والأخبار اليومية السيئة الخاصة برجال الأعمال ممن تشملهم قرارات المنع من السفر وتجميد الأرصدة إضافة إلى التقارير الدولية السلبية عن القطاع المصرفي، ما أدى إلى ضعف السيولة بالسوق.

وينصح المستثمرين بالاحتفاظ بالأسهم مع انتقائها لأن السوق الآن لا يصلح لأي مضاربات وإنما هو سوق استثمار متوسط وطويل الأجل خاصة، وأن ما تشهده البلاد حاليا من الإصلاحات السياسية وتحركات الحكومة باتجاه إنعاش الاقتصاد وعقد الاتفاقيات الخاصة بإقامة المشروعات والاستثمارات الجديدة سوف يؤثر إيجابياً وبشكل قوي على الاقتصاد المصري على المدى المتوسط والبعيد.