لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 20 Jun 2010 12:27 PM

حجم الخط

- Aa +

تحالف استراتيجي بين"المملكة القابضة" وقطر وصفقة بقيمة 847 مليون دولار

أعلنت شركة "المملكة القابضة" عن صفقة بقيمة 847 مليون دولار بين شركة "المملكة القابضة" ودولة قطر حول شركة "فيرمونت".

تحالف استراتيجي بين"المملكة القابضة" وقطر وصفقة بقيمة 847 مليون دولار
الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة.

أعلنت شركة "المملكة القابضة" عن صفقة بقيمة 847 مليون دولار بين شركة "المملكة القابضة" ودولة قطر حول شركة "فيرمونت" بينما تضمن الاتفاق استحواذ "فويغر" على 40 في المائة من شركة "فيرمونت رافلز القابضة الدولية للفنادق" (FRHI) مقابل مبلغ نقدي واعتبارات أخرى.

ووفقاً لصحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الأحد، وافقت شركة "الديار" القطرية للاستثمارات الفندقية والعقارية المحدودة على إعطاء عقود إدارة مستقبلية لفنادق سوف يتم تحديدها لتصبح إما "فيرمونت" أو "رافلز" أو "سويس هوتلز".

كما قامت شركة "المملكة كولوني" في العام 2006 بإتمام صفقة لشراء شركة "فيرمونت»" للفنادق والمنتجعات ودمجها مع "رافلز" قيمتها 5.5 مليار دولار.

وذكرت الصحيفة اللندنية، إن لدى الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة "المملكة القابضة" استثمارات كبيرة في قطر عن طريق شركته في القطاع الفندقي من خلال إدارة فندق "فورسيزنز الدوحة" و"موفنبيك الدوحة"، و"موفنبيك تاور الدوحة"، وفي القطاع المصرفي من خلال مجموعة "سيتي"، بالإضافة إلى فنادق "فيرمونت رافلز" الدولية (FRHI) التي تقوم بإدارة فندق "لو رويال مونسيو" في باريس.

واستقبل الأمير الوليد الرئيس التنفيذي لشركة "قطر القابضة" أحمد السيد، والوفد المرافق وسط حضور قياديي شركة "المملكة القابضة" وشركة "روتانا".

وتتزامن هذه التطورات مع ما تشهده العلاقات السعودية - القطرية الاقتصادية من تنام قوي منذ مطلع العام الميلادي الحالي، حيث استضافت الرياض في فبراير/شباط الماضي، تنظيم تظاهرة اقتصادية سعودية - قطرية كبرى لأول مرة من نوعها بحثت تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل تدعيمها، تتمثل في فعاليات الملتقى الاقتصادي السعودي - القطري، الذي شارك فيه وفد قطري رفيع المستوى يزيد عدده على 120 رجل وسيدة أعمال برئاسة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة وتجارة قطر.

وتبنى الملتقى السعودي - القطري حينها فكرة إنشاء بنك سعودي - قطري مشترك يعمل على تمويل مشروعات القطاع الخاص في البلدين، إضافة إلى 9 توصيات لدفع وتعزيز علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين أصحاب الأعمال، وسط دعوة بتهيئة البنية التحتية والمناخ الملائم لتدفق وانسيابية الاستثمارات والسلع والبضائع بين البلدين، إلى جانب السعي لدى الجهات الرسمية في البلدين للعمل على إزالة المعوقات والعراقيل التي تحد من تنمية التبادل التجاري بين البلدين.

وكشف بيان صدر أمس السبت عن تناول الأمير الوليد وأحمد السيد الوجود الاستثماري محلياً وإقليمياً ودولياً في عدة قطاعات، منها القطاع العقاري وقطاع الفنادق وقطاع الإعلام، يعزز من رؤية التحالف، لافتاً إلى أنه تم تباحث عدة مواضيع على الصعيد الاستثماري والاقتصادي محلياً وإقليمياً ودولياً وفرص استثمارات مستقبلية، من دون الإفصاح عن ماهيتها أو تفاصيل أخرى.